«كتاب الأخلاق».. بحث مستمر من العهد الملكى إلى «طارق شوقى»

«كتاب الأخلاق».. بحث مستمر من العهد الملكى إلى «طارق شوقى»
- إدارة المدرسة
- التربية والتعليم
- الدكتور طارق شوقى
- الدكتور محمود أبوالنصر
- الرئيس السابق
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- المدارس المصرية
- الملك فاروق
- أبطال
- إدارة المدرسة
- التربية والتعليم
- الدكتور طارق شوقى
- الدكتور محمود أبوالنصر
- الرئيس السابق
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- المدارس المصرية
- الملك فاروق
- أبطال
«التهذيب، تثقيف العقل، معاشرة الأخيار، سير الأخيار والأبطال» نماذج من الموضوعات المقترحة ليتضمّنها كتاب الأخلاق الذى يدرس للطلبة منذ الصف الأول الابتدائى، تلك المادة التى بدأ الحديث عنها يتكرّر كثيراً، تارة على لسان رئيس الجمهورية، وأخرى على ألسنة وزراء التربية والتعليم المتعاقبين.
{long_qoute_1}
حديث متواصل عن إعداد كتاب لمادة الأخلاق بالمدارس المصرية تم تداوله فى عهود مختلفة دون أن يخرج الكتاب إلى النور، ليتكرّر الجدل من جديد بشأن «مادة الأخلاق» فى عهد الدكتور طارق شوقى، الذى أكد فى أكثر من مناسبة أنه يجرى دراسة الأمر، وأنها لن تكون بديلاً عن مادة الدين، كما أشاع البعض.
تتذكر الدكتورة نوال شلبى، خبيرة تطوير المناهج، والرئيس السابق لمركز تطوير المناهج، كيف ترددت الأنباء قبل 3 أعوام حول الكتاب الشهير: «تم الانتهاء بالفعل من كتاب بهذا المضمون فى عهد الدكتور محمود أبوالنصر، حيث جرى تأليفه خارج نطاق المركز، وتم إرساله إلى كل من شيخ الأزهر والكنيسة لمراجعته، وجرى إخبارنا بأنه سوف يأتينا لمراجعته أيضاً، لكنه اختفى فى ظروف غامضة»، كتاب بدأ الحديث عنه فى عهد الملك فاروق لأول مرة، حسب «نوال»، ولم يظهر حتى عهد الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم الحالى، لكن خبيرة المناهج لا ترى أنه كافٍ لتلقين الأخلاق بهذه الطريقة التى عفا عليها الزمن، حسب قولها: «المسألة متعلقة بالمدرسين، إذا نجحوا فى أن يكونوا قدوة لطلابهم، الأخلاق مش محتاجة كتاب».
رأى يؤيده الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوى الذى رأى أن ظهور الكتاب فى الظروف الحالية غير مجد بأى شكل، لأنه حسب قوله: «الأخلاق تقدم فى سياق ومناخ تربوى، تظهر فى طبيعة العلاقة التى تحكم أطراف العملية التعليمية كلها من المعلم إلى التلميذ وولى الأمر وإدارة المدرسة والوزارة»، متسائلاً: «هندرس أخلاق لطلبة ماسكين مطاوى وكاترات، وبيضربوا أساتذتهم، وأساتذة بتجيب عاهات مستديمة للطلبة إزاى.. العبرة بالمدرس مش التلقين؟».
غلاف كتاب الأخلاق
- إدارة المدرسة
- التربية والتعليم
- الدكتور طارق شوقى
- الدكتور محمود أبوالنصر
- الرئيس السابق
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- المدارس المصرية
- الملك فاروق
- أبطال
- إدارة المدرسة
- التربية والتعليم
- الدكتور طارق شوقى
- الدكتور محمود أبوالنصر
- الرئيس السابق
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- المدارس المصرية
- الملك فاروق
- أبطال