بعد ذكرها في خطاب السيسي.. قصة مقولة "الدين لله والوطن للجميع"

كتب: سمر صالح

بعد ذكرها في خطاب السيسي.. قصة مقولة "الدين لله والوطن للجميع"

بعد ذكرها في خطاب السيسي.. قصة مقولة "الدين لله والوطن للجميع"

"الدين لله والوطن للجميع"، شعار وطني موروث وليد عصر الحرية والوحدة الوطنية التي خلفتها ثورة 1919، رفعه أطياف الشعب، حينذاك، وسار على نهجه الأجيال المتعاقبة، حتى أصبحت عبارة تتردد على ألسنة الزعماء والمسؤولين، بها نطق البابا "فرنسيس" في كلمته التي ألقاها بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال زيارته الأخيرة لمصر، وبها وجَّه الرئيس السيسي تحيته للشعب المصري في كلمته التي ألقاها اليوم خلال احتفالية ذكرى ثورة "30 يونيو".

"ربما تعمد الرئيس عبدالفتاح السيسي، استخدام هذه العبارة التاريخية التي ترجع إلى ثورة 1919 في هذه المناسبة في إطار التنديد بما شهده الأقباط خلال فترة حكم الإخوان وبعد نجاح ثورة 30 يونيو، إشارة إلى أن مصر لا تزال تحافظ على هذا الشعار وثقافتنا لا تفرق بين العقائد"، وفقًا لما قاله الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس.

وتجسد هذه العبارة التاريخية التي اختار الرئيس عبدالفتاح السيسي استخدامها في توجيه تحيته للشعب المصري اليوم، الروح التي سادت بين أطياف المجتمع خلال ثورة 19، التي شاركت فيها جميع الطبقات المصرية لمواجهة الاستعمار الإنجليزي ولم تفرق بين مسلم ومسيحي، وحسبما أكد شقرة لـ"الوطن" فإن هذه العبارة التاريخية التي يتداولها الزعماء والمسؤولون انطلقت على لسان زعماء ثورة 19 لتجسد أحد أهم سمات المجتمع المصري الذي يحترم الآخر أيًا كانت عقيدته على مر التاريخ، ما يجعلها ملائمة لإحياء ذكرى ثورة 30 يونيو التي شهدت توحيد صفوف الشعب على كلمة واحدة.


مواضيع متعلقة