أحمد السقا vs محمد رمضان.. هكذا انتصر إبراهيم الأبيض على عبده موته

كتب: لطفي سالمان

أحمد السقا vs محمد رمضان.. هكذا انتصر إبراهيم الأبيض على عبده موته

أحمد السقا vs محمد رمضان.. هكذا انتصر إبراهيم الأبيض على عبده موته

حقق فيلم "هروب اضطراري" بطولة الفنان أحمد السقا، وعدد من النجوم من بينهم أمير كرارة وفتحي عبدالوهاب وغادة عادل، أعلى عائد يحققه فيلم في اليوم الأول لعرضه في تاريخ السينما المصرية، بما يزيد على 5 ملايين جنيه، متجاوزا فيلم "لف ودوران" للفنان أحمد حلمي، الذي حقق ما يزيد على 4 ملايين جنيه في اليوم الأول لعرض الفيلم.

وحقق الفيلم في الأيام الأربعة الأولى من عرضه ما يفوق الـ18 مليون، فيما لم يحقق فيلم "جواب اعتقال" بطولة محمد رمضان وإياد نصار وتأليف وإخراج محمد رمضان، إلا 8 ملايين جنيه.

من جانبها، تقول ماجدة خيرالله، الناقدة الفنية، إنه يمكن تلخيص سبب تصدر "هروب اضطراري" للإيرادات، لأنه ببساطة "عجب الناس"، مشيرة إلى أن الفيلم بطولة جماعية، يضم عددا من نجوم الصف الأول والثاني، عكس "جواب اعتقال".

وترى خيرالله أن "خلطة" محمد رمضان، التي ظهرت في فلمي "عبده موته" و"الألماني" ومسلسل "الأسطورة"، لم تعد تروق للمشاهدين، مؤكدة أن أي شخص آخر يحاول تقديم هذه الخلطة القائمة على البطولة الفردية لن ينجح، معللة ذلك بأن المشاهدين لم تعد تجذبهم البطولة الفردية، كما أن الحكايات الجماعية صارت أكثر جذبا.

فيما يقول طارق الشناوي، الناقد الفني: "في الحقيقة المعادلة على هذا النحو لا تستقيم، لا يمكن عزل كل العناصر الفنية في الفيلمين، ليصبح الأمر قاصرا على مقارنة بين النجمين، لا شك أن أحمد السقا أكثر ذكاء حتى في التعامل مع قانون الزمن، فهو يعلم أنه يجب أن يحيط وجوده بمجموعة من النجوم القادرين على الجذب ولا يقف وحيدا في الكادر، وأيضا منح الفرصة لمخرج موهوب في الأكشن، في أول تجربة له، أحمد خالد موسى، صحيح أنه وافق في النهاية على سيناريو متواضع ولكن هذا يدخل في إطار قدرته على قراءة جمهوره، لأن الفيلم على موجة هذا الجمهور تماما، الذي لن يتوقف كثيرا أمام المنطق الدرامي، فهو يريد كشف اللغز ومتابعة أبطاله في مشاهد الأكشن التي تم تنفيذها بدرجة حرفية عالية".

ويضيف الشناوي: "الذكاء الفني يحمي النجم ويضيف إلى عمره على القمة سنوات مقبلة، بينما محمد رمضان لم يستطع أن يحدد خطوته التالية سينمائيا بعد (عبده موتة) الذي قدمه قبل نحو خمس سنوات، فهو لم يستطع أن يتخطى النجاح الرقمي لـ(عبده موتة)، ولا أن يبتعد عن الدائرة التي وجد نفسه مقيدا داخلها، في أفلام مثل (قلب الأسد) و(شد أجزاء) بشكل أو بآخر تنويعة على الفكرة نفسها، حتى لو لعب في (شد أجزاء) دور ضابط فهو في النهاية يخلع البدلة (الميري) ويبدأ رحلة الانتقام، مثلما يترك وظيفته المرموقة في (جواب اعتقال) لينضم للجماعة المسلحة".

ويختتم الناقد بقوله: "رمضان أراه حقيقة نجما جاذبا ومؤثرا وموهوبا أيضا كممثل، ولكنه يخفق في الاختيار ولن ينقذه في الحقيقة إلا أن يعيد النظر مرة أخرى في السينما التي يتحمس إليها، من الظلم أن نعتبر المعركة فقط مقارنة بين نجمين خرج منها السقا مكللا بالانتصار بينما رمضان صار مكللا بعار الهزيمة، إنها مقارنة بين شريطين سينمائيين الأول (هروب اضطراري) جاذب للجمهور، والثاني (جواب اعتقال) طارد للجمهور، إلا أن ما حدث هو أن الناس سوف تحسبها انتصارا مدويا للسقا وخسارة مخزية لرمضان".


مواضيع متعلقة