"أفريكسيمبانك": معرض التجارة والاستثمار فرصة للتكامل بين دول القارة

"أفريكسيمبانك": معرض التجارة والاستثمار فرصة للتكامل بين دول القارة
قال جورج أولمبي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأفريقي للاستيراد والتصدير، إن المعرض التجاري فرصة لإثبات عمق الثقافة الأفريقية، والتراث، والابتكار في ريادة الأعمال والمشاريع، وهو أيضا تذكير ورؤيتنا المشتركة بشأن التكامل الإقليمي والقاري.
وأضاف أولمبي، خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح معرض التجارة والاستثمار 2017 بمركز كيجالي للمؤتمرات في رواندا على هامش اجتماعات البنك السنوية، أن المعرض يوفر منصة لرجال الأعمال الذين لديهم مصلحة في القارة للتواصل، لتبادل الأفكار واستكشاف فرص تجارية جديدة عبر المنتجات والقطاع والحدود الوطنية.
وأوضح أن موضوع معرض التجارة والاستثمار لهذا العام هو: "فرص الاستثمار لتعزيز التكامل بين مجموعة شرق أفريقيا"، ويستند اختيار الموضوع إلى التطورات والإجراءات الداعمة للتجارة البينية الإقليمية والاستثمارات عبر الحدود والتكامل الإقليمي في أفريقيا، والواقع أن التجارة فيما بين البلدان الأفريقية والتكامل الإقليمي أصبحا أكثر أهمية بالنسبة للاقتصادات الأفريقية نظرا للتحديات الاقتصادية المتكررة التي تواجهها القارة.
وينظم البنك معرض التجارة والاستثمار هذا العام بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وشؤون جماعة شرق أفريقيا في جمهورية رواندا، ويأتي اختيار موضوع المعرض التجاري لهذا العام مباشرة من الخطة الاستراتيجية الخامسة لـ"أفريكسيمبانك" التي تحسب التجارة بين البلدان الأفريقية والتصنيع وتطوير الصادرات بين ركائزها الرئيسية. ويضم المعرض 35 عارضا من رواندا ومنطقة شرق أفريقيا، في قطاعات وصناعات متنوعة تتراوح بين الخدمات المالية والاستثمارية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعليم، وقطاع الطيران والسفر.
وفي إطار التكتلات الاقتصادية الإقليمية في أفريقيا، تبرز جماعة شرق أفريقيا تنوع تجارتها في البضائع ومستوى التكامل، وتظهر دور التجارة الديناميكية داخل المنطقة في تعزيز النشاط الاقتصادي.
وأضاف: "من شأن زيادة التجارة أن تعزز أيضا حجم الأعمال وفرص العمل، وربما تساعد في تعبئة رأس المال لدعم الاستثمارات الطويلة الأجل، وستدعم الاستثمارات الطويلة الأجل والتصنيع الذي يمكن بدوره أن يكون بمثابة حاجز ضد الصدمات الخارجية، وهذا ما يفسر استراتيجية أفريكسيمبانك الحالية لدعم التصنيع الخفيف وتصنيع السلع الأساسية، حيث يمكن فقط أن نبدأ في إعطاء معنى للحاجة إلى تغيير طبيعة التجارة الأفريقية وهيكليتها.