«مساندة الخصوم»: المواجهة العسكرية بـ«الوكالة».. ومعظم الدول قابلة للاختراق

كتب: محمد مجدى

«مساندة الخصوم»: المواجهة العسكرية بـ«الوكالة».. ومعظم الدول قابلة للاختراق

«مساندة الخصوم»: المواجهة العسكرية بـ«الوكالة».. ومعظم الدول قابلة للاختراق

«مساندة خصوم العدو».. ثانى وسائل «الإرغام» التى أوصت بها الدراسة، وقالت: «تملك الولايات المتحدة وسائل متنوعة، تمكنها من تقوية ومساندة الدول والمجموعات التى تعارض أعداءها. يمكنها لهذا الغرض تقديم المساعدة غير العسكرية أو العسكرية، وإن كان يمكن اعتبار الأخيرة الأكثر استخداماً للقوة الصلبة بالوكالة». وأضافت «الدراسة»: «أن أعظم نفوذ إرغامى قد يأتى من جهة طرح تهديد للسلطة السياسية أو حتى لاستمرارية نظام يتحدى المصالح الأمريكية»، مضيفة: «الحركات المؤيّدة للديمقراطية بدأت بالظهور بصورة مفاجئة، وتواتر، وحدة متزايدة، ويعود السبب فى ذلك بشكل جزئى إلى الوسائل الحديثة للتواصل الاجتماعى، والتنظيم السياسى». وتابعت: «تُظهر أبحاث جديدة تغطى القرن الماضى أن الحركات اللاعنفية ذات القاعدة العريضة وحسنة التخطيط، تتمتع بفرصة مضاعفة بسوق الأمور نحو نتائج ديمقراطية مستقرة، بالمقارنة مع الحركات العنيفة».

وواصلت: «رغم أن التنظيم على المستوى المحلى، والاحتجاجات، والإضرابات، والانشقاقات عن النظام الحاكم، وغيرها من أشكال المقاومة مهمة أكثر من الدعم الخارجى، فمن الصحيح أيضاً أن الدعم الخارجى لحركات المعارضة اللاعنفية، من المرجح أن يؤدى إلى نتائج أفضل من تلك التى يؤدى إليها دعم الحركات العنيفة».

{long_qoute_1}

واستطردت: «إن دعم الاستيلاء العنيف على السلطة يبدو أقل فائدة وأكثر خطورة، كما هو واضح، وقد يؤدى إلى الحاجة لأن تستخدم الولايات المتحدة قوتها العسكرية»، مردفة: «على أى حال، عند التدخّل فى الديناميكيات الداخلية للدول والمجتمعات الأخرى، إن كان هذا الأمر مبرراً أم لا، يجب أن تدرك الولايات المتحدة حدود قدرتها على التحكم بالنتائج». وقالت الدراسة: «فى وقت تعتمد فيه الانتفاضات اللاعنفية على المساندة الخارجية بشكل أقل من الانتفاضات العنيفة، هناك الكثير مما يمكن للولايات المتحدة وغيرها من الديمقراطيات المقتدرة والمهتمة أن تفعله للمساعدة، وتقديم الدعم المالى للصحافة الحرة، وتحصيل اهتمام وسائل الإعلام العالمية، والتنديد بوحشية النظام، والتأثير على النخب الساخطة، وتسهيل استخدام وسائل التواصل الاجتماعى، والزجر عن استخدام العنف، وهو أمر مثير للاهتمام، وكلها وسائل فائدتها معروفة».

وأضافت: «مع تحول المعلومات إلى أمر واسع الانتشار، وعولمة وسائل الإعلام، أصبحت المجتمعات أكثر قدرة على التواصل حتى استخدام الوسائل الأحدث، وأصبحت معظم الدول قابلة للاختراق، باستثناء الأكثر عزلة من بينها، وفى هذه الظروف ستتوسع الفرص للتأثير على السياسة فى الخارج». وتابعت: «إن دعم المعارضة الداخلية هو أداة تقليدية تستخدمها المجموعة الاستخباراتية، والقصد من استخدامها هو أنه يمكن إنكارها، ليس فقط بسبب أن العمليات الاستخباراتية، يتم فى العادة إنكارها، ولكن أيضاً لأن حركة المعارضة تفقد مصداقيتها إن حصل ربط بينها وبين وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، والاستخبارات العسكرية البريطانية (MI6)».


مواضيع متعلقة