مستشار وزير التنمية المحلية لشئون الثقافة: 4000 مكتبة فى قرى مصر قريباً

مستشار وزير التنمية المحلية لشئون الثقافة: 4000 مكتبة فى قرى مصر قريباً
- أرض الواقع
- أمسيات شعرية
- إنتاج سينمائى
- التنمية الثقافية
- التنمية المحلية
- الجهات المعنية
- الحدود المصرية
- الحرف التراثية
- الدكتور أحمد مجاهد
- أبناء
- أرض الواقع
- أمسيات شعرية
- إنتاج سينمائى
- التنمية الثقافية
- التنمية المحلية
- الجهات المعنية
- الحدود المصرية
- الحرف التراثية
- الدكتور أحمد مجاهد
- أبناء
قال الدكتور أحمد مجاهد، مستشار وزير التنمية المحلية لشئون الثقافة، إن رؤية وزارة التنمية المحلية لمشروع التنمية الثقافية بالقرى والمراكز والأقاليم تستهدف رفع الوعى، وهو ما لن يحدث بورش رسم وندوات فقط، بل بتنمية الوعى واكتساب المهارات وتعلم الحرف، حتى نصل ليتوبيا حلم صلاح جاهين: تماثيل رخام على الترعة وأوبرا، مشيراً إلى أن الأمر لا يحتاج إلى ميزانيات بقدر ما يحتاج لفكر، مؤكداً أن ميزانية إقامة حفلات ليالى الأسمرات الثقافية فى رمضان لم تتجاوز 29 ألف جنيه.
{long_qoute_1}
وتابع «مجاهد»، فى حواره لـ«الوطن»: «تلقيت هرماً من المبادرات عقب الإعلان عن إطلاق مشروع التنمية الثقافية من الشباب والمثقفين، وجميعها لا يحتاج لتمويل، وجميع من منحونا ثقتهم من الشباب لتنفيذ مشروعاتهم لديهم هدف واحد فقط هو الوصول لأبعد نقطة فى أبعد قرية على الحدود المصرية».. وإلى نص الحوار.
■ كيف بدأت فكرة تبنى وزارة التنمية المحلية مشروع التنمية الثقافية فى الأقاليم والقرى المصرية؟
- حتى نكون على وضوح، فالمشروع فكرة وزير التنمية المحلية، الدكتور هشام الشريف، الذى شرفت بالعمل معه وقت أن كان رئيس لجان المتابعة الخاصة بمهرجانات القراءة بوزارة الثقافة، وكان دائماً يرى أن لا وجود للتنمية الحقيقية بدون تنمية ثقافية فى محافظات مصر، وهى الرؤية التى تبناها فور توليه وزارة التنمية المحلية، وحتى نكون واضحين فالتنمية الثقافية التى نستهدفها لا تعنى إقامة ندوات وأمسيات شعرية فقط، بل تعنى كذلك أن نقوم بأدوار وزارات أخرى، لا لننافسها، بل بالعكس، سنعمل بالتعاون مع وزارة الثقافة وكل الوزارات المعنية لتعظيم الاستفادة. {left_qoute_1}
■ ما مفهوم التنمية الثقافية الذى تتبناه وزارة التنمية المحلية فى ظل تلك الرؤية؟
- لها أكثر من شق، وتبدأ بعمل مجالس ودواوين ثقافية فى المحافظات نستعين فيها بأبناء المحافظة من المثقفين لأنهم أدرى بالمشكلات والفجوات والاحتياجات الثقافية فى كل واحدة من تلك المحافظات، على أن يكون دورنا تكسير الفجوة بين تلك المحافظات والجهات المعنية، سواء كانت وزارة الثقافة أو مؤسسات المجتمع المدنى، ونساعدهم على فهم الاحتياجات الثقافية لهذا الإقليم أو ذاك، وتوصيله باستراتيجية مدروسة، حتى لا يتحول الأمر إلى مجرد سد خانات بإقامة ندوات وأمسيات لا عائد منها، ولا تصب فى مصلحة المواطن، ليس هذا فقط، فنحن حينما نتحدث عن تنمية ثقافية نتحدث عن تنسيق حضارى فى الميادين والمبانى التراثية، وكذلك عن حرف تراثية وقرى منتجة وأحياء أخرى تندثر، ومن المستهدف إقامة أكثر من 4000 مكتبة بحيث نصل للقرى والنجوع.
■ وما الوزارات التى ستعمل معها لإنشاء الـ4000 مكتبة؟
- إذا ما تحدثنا عن المكتبات سنجد أن لدينا نقصاً شديداً فى عدد المكتبات فى الأقاليم وأغلبها موجود فى عاصمة الإقليم والمراكز الكبرى، وكل ما تملكه هيئة قصور الثقافة لا يتجاوز 600 مكتبة على مستوى الجمهورية، لذا فنحن فى حاجة للتعاون وتنسيق الرؤى مع وزارتى الشباب والأوقاف والمجتمع المدنى.
■ كيف كان رد الفعل بعد إطلاق المشروع؟
- لم أكن أتخيل هذا القدر من التجاوب عقب إطلاق المشروع سواء من الشباب أو المثقفين، وكم المشروعات التى تلقيتها لمبادرات ثقافية فى الأقاليم لا يصدق، ومهما كان لدينا من أفكار، فما وصلنا أكثر ويحوى أفكاراً جديدة مبتكرة وعظيمة وغير تقليدية عرضها أصحابها دون أى مقابل سوى تنمية محافظات مصر.
■ ولماذا وقع الاختيار على الأسمرات لينطلق منها أول أشكال التنفيذ الفعلى للمشروع بحفلات ليالى الأسمرات الثقافية؟
- الأسمرات أكبر نموذج من وجهة نظرنا للتنمية، وكان ينقصها التنمية الثقافية، والهدف منها إحداث نقلة حضارية، وهذا لن يتأتى بمجرد نقل العائلات من العشوائيات وتوفير مسكن ملائم، بل يجب أن تكون هناك خطة مدروسة لإحداث نقلة نوعية مبنية على دراسة الوضع على أرض الواقع، وهو ما فعلناه، فقد درسنا الأسر البالغ عددها 1500 أسرة بمتوسط عدد أطفال من 5 إلى 6 أطفال فى كل منها لكل منهم احتياجاتهم لذا أعددنا برنامجاً لتوعيتهم.
■ كيف ستعمل على تغيير أفكار راسخة منذ سنوات؟
- حينما نتحدث عن تنمية ثقافية فإننا نستهدف رفع الوعى وتشكيله عند المواطن، وهذا لن يكون فقط بورش رسم وندوات، ولكن بتنمية وعى واكتساب مهارات وتعلم حرف حتى نصل ليتوبيا حلم صلاح جاهين: تماثيل رخام على الترعة وأوبرا.
■ وماذا عن مشاركة الشباب خاصة أننا نسمع يومياً عن عشرات المبادرات الطموحة التى لا ترى النور؟
- تلقيت هرماً من المبادرات عقب الإعلان عن إطلاق مشروع التنمية الثقافية من الشباب والمثقفين، وجميعها لا تحتاج لتمويل، بل تحتاج فقط لمن يرعى تنفيذها حتى ترى النور، وجميع من منحونا ثقتهم من الشباب لتنفيذ مشروعاتهم لديهم هدف واحد فقط الوصول لأبعد نقطة فى أبعد قرية على الحدود المصرية.
{long_qoute_2}
■ وما أهم المشروعات والمبادرات التى تلقيتها؟
- تلقينا أفكاراً لعمل ورش تعليم بيئية وورش حكى ووحدات عرض وإنتاج سينمائى، وهو مشروع عام لا يعتمد فقط على إقامة ورش تدريبية للإنتاج ومن ثم المغادرة وذهاب كل شىء كأنه لم يكن، ولكن يتخطى ذلك للتدريب والإنتاج وترك الوحدة فى المكان فى العديد من المحافظات والقرى التى تخلو من دور العرض السينمائى حتى تصبح منتجة لأفلام، وأعد أننا فى خلال أيام سنشارك بفيلم منتج فى إحدى القرى المصرية فى مهرجان دولى.
■ وهل تعاونتم مع المجلس القومى للمرأة ووزارة الصحة للاستفادة من إقبال السيدات فى نشر التوعية؟
- 80% من الحضور كن سيدات وأطفالاً، وحينما درسنا أسباب هذا الاهتمام وجدنا أن الرجال غالباً فى أعمالهم، إلى جانب أن السيدات حريصات أن يرفعن من ثقافتهن لتربية الأطفال بشكل أفضل.
■ كيف استطعتم توفير ميزانية للإنفاق على ليالى الأسمرات الثقافية خاصة أنكم غير مدرجين على موازنة وزارة التنمية المحلية؟
- لك أن تتخيلى أن إجمالى ما تم إنفاقه على جميع الليالى التى أقيمت فى الأسمرات حتى الآن 29 ألف جنيه ونصف، وهى تكلفة أقل من ثمن المبلغ الفعلى، نظراً لأن أغلب التجهيزات كانت تبرعات ودعماً من رجال أعمال ومؤسسات، فعلى سبيل المثال التكلفة الفعلية للمسرح 60 ألف جنيه وللإضاءة 30 ألفاً، كلها كانت مجاناً وما أنفق كان أجوراً للفرق، وحتى هؤلاء رفضوا تقاضى كامل الأجر دعماً منهم للتجربة، وهو ما يحيلنا لأهمية التعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى والشركات الخاصة ورجال الأعمال المهتمين بدور الثقافة فى دعم الارتقاء بالمواطن البسيط، النقص ليس نقص تمويل ولن نقص فكر وعمل واختيار المكان المناسب.
■ بدأتم فى منطقة تحوى مقومات التنمية والنمو وموجود بها بالفعل أساسيات، فماذا عن العشوائيات التى تفتقر لكل المقومات الإنسانية، والتى تحولت لبيئة حاضنة للإرهاب، هل سننتظر نقلهم للمجتمعات الجديدة للبدء معهم؟
- لا توجد لدينا مشكلة فى العمل بالتوازى فى أكثر من مكان، نحن سنذهب لمن هم أكثر احتياجاً وفى نفس الوقت سنعمل فى الأماكن التى تحتاج نقلة نوعية حضارية، كل مكان نجد فيه سبيلاً لتنميته سواء بالفنون أو المشروعات الثقافية أو الحرف التراثية سنعمل فيه وسنختار لكل بيئة ما يناسبها.
■ وكيف ستوفر تلك الكتب ووزارة التنمية ليست جهة اختصاص ونشر كتب؟
- سنتعاون مع وزارة الثقافة، ممثلة فى هيئة الكتاب ودور النشر الخاصة والمتبرعين، وستشكل لجان لفرز الكتب وتصنيفها وستوزع على كل منطقة، كل حسب احتياجاته ومستوى وعيه.
■ وكيف هى الاستجابة من مؤسسات وزارة الثقافة خاصة أن هناك العشرات من قصور الثقافة المغلقة؟
- نحن نساعد فقط ونمد يد العون ولا نقفز على أجندات الآخرين، دورنا تقديم المساعدة بإعطائهم البيانات حول كل منطقة وخصائصها واحتياجاتها وما ينقصها وما الخدمة الثقافية التى تحتاجها كل منطقة والطريقة الأفضل لتقديمها للوصول لأكبر قدر من الجمهور بأقل موازنة.