أفلام عيد الفطر: معركة ساخنة بين «الأكشن» و«الكوميديا».. و«الأصليين» يغرد منفرداً

كتب: سحر عزازى

أفلام عيد الفطر: معركة ساخنة بين «الأكشن» و«الكوميديا».. و«الأصليين» يغرد منفرداً

أفلام عيد الفطر: معركة ساخنة بين «الأكشن» و«الكوميديا».. و«الأصليين» يغرد منفرداً

تستعد دور العرض السينمائية، لاستقبال الجمهور خلال موسم عيد الفطر المبارك، الذى يشهد منافسة قوية بين أعمال تنوعت بين الكوميديا والأكشن والرومانسية، والبداية مع فيلم «هروب اضطرارى» للنجم أحمد السقا، ونخبة من الفنانين من بينهم غادة عادل، وأمير كرارة، ومصطفى خاطر وعدد كبير من ضيوف الشرف، إخراج أحمد خالد موسى، وتدور أحداثه حول مقتل أحد رجال الأعمال، ويتهم فيه الأبطال ما يضطرهم للهرب، لتبدأ رحلة البحث عن القاتل. ويخوض الفنان محمد رمضان ماراثون العيد بفيلم «جواب اعتقال»، بطولة دينا الشربينى، ومحمد عادل، وإخراج محمد سامى، وتدور قصته حول شخص يدعى «خالد الدجوى» التحق بجماعة إرهابية، اعتقاداً منه أنه يجاهد فى سبيل الله، وفى الوقت نفسه يقع فى غرام إحدى الفتيات.

{long_qoute_1}

ويعود محمد هنيدى للسينما بعد فترة غياب، بفيلم «عنتر ابن ابن ابن شداد» بطولة باسم سمرة، ودرة، وإخراج شريف إسماعيل، وهو فيلم كوميدى ساخر، تدور أحداثه حول حفيد عنتر ابن شداد، الذى يدخل صراعاً مريراً مع أحد الرجال، حتى يتزوج من أجمل فتاة فى القبيلة، فيما يشارك الفنان تامر حسنى بفيلم «تصبح على خير»، من بطولة نور ومى عمر ودرة، وإخراج محمد سامى، وتدور أحداثه حول شاب غنى يعيش حياة حزينة، ويحاول أن يجد حلاً بمساعدة أصدقائه، كما يتطرق العمل لفكرة إيذاء المشاعر فى إطار درامى كوميدى. ويغرد فيلم «الأصليين» منفرداً للمخرج مروان حامد، خارج السرب بفكرة مختلفة للكاتب الروائى أحمد مراد، وتعتبر هذه التجربة الثانية لهما، بعد فيلم «الفيل الأزرق»، ويشارك فى بطولة «الأصليين»، ماجد الكدوانى وخالد الصاوى، ومنة شلبى، وتدور قصته حول البصمة الوراثية للعين، وكيفية استخدامها فى التجسس على الأشخاص، من خلال جهة أو منظمة تسمى «الأصليين».

وعن المنافسة السينمائية فى موسم عيد الفطر، يقول الناقد طارق الشناوى: «أتصور أن أكثر فيلمين سيكون بينهما صراع حاد (جواب اعتقال) لمحمد رمضان، و(هروب اضطرارى) لأحمد السقا، لا سيما أنهما يلعبان فى نفس المساحة وهى (الأكشن)، وكل منهما كانت له تجربة فى العام الماضى لم تكلل بالنجاح الرقمى، وهما (من 30 سنة) للسقا، و(آخر ديك فى مصر) لرمضان، وأعتقد أن الصراع بين السقا ورمضان طبيعى، خصوصاً أن كلاً منهما يعبر عن جيل مختلف».

{long_qoute_2}

وأضاف لـ«الوطن»: «أتصور أن (جواب اعتقال) و(هروب اضطرارى)، سيحققان أعلى الإيرادات فى الأسبوع الأول، ومن الصعب تحديد من سيفوز بالسباق، السقا معه عدد كبير من ضيوف الشرف، بعكس (رمضان) يوجد فى الميدان بمفرده، وعلى الرغم من ذلك لا نستطيع ترجيح كفة أحدهما، على الرغم من أن السقا معه نجوم أكثر».

وتابع: «أرى أن تامر حسنى سيحتل المركز الثالث، بفيلمه (تصبح على خير)، أما بالنسبة لهنيدى الذى ينافس بـ(عنتر ابن ابن ابن شداد)، تراجعت أسهمه كفنان كوميدى كثيراً، فعندما ظهر فى (إسماعيلية رايح جاى)، و(صعيدى فى الجامعة الأمريكية) منذ 20 عاماً، كان الورقة الأكثر قوة، ولكن اختلف الأمر حالياً، والسبب فى ذلك هو تشبع الجمهور من الكوميديان الذى لا يجدد نفسه، ولكن بالطبع هنيدى أفضل حالاً من محمد سعد، الذى خرج من السباق تماماً».

واستطرد: «يأتى فى المركز الخامس فيلم (الأصليين)، نظراً لأنه مرتبط بالأسبوع الأول، لأنه فترة النجم، وأما الثانى فهو أسبوع الفيلم، وارد أن تتغير الأمور بعد ذلك على حسب قوة الأفلام، ويعتبر عيد الفطر موسماً جذاباً يضم عدداً من النجوم بأداء متقارب، وهذا هو المعتاد فى الأعياد، وهناك رغبة لا شعورية لدى الجمهور فى البحث عن الكوميديا».

ومن ناحية أخرى، كشف المخرج أحمد خالد موسى، أن فيلم «هروب اضطرارى» يعد أولى تجاربه فى عالم السينما، بعد نجاحه على مدار ثلاثة مواسم فى الدراما التليفزيونية، مشيراً إلى أن الفيلم سيطرح فى 85 دار عرض سينمائية، إذ ينتمى لنوعية الأكشن والإثارة بتقنيات حديثة وتكلفة إنتاجية عالية.

وقال «موسى» لـ«الوطن»: «لم يبخل السبكى علينا بأى شىء، واستعنا بأربعة أفراد من جنوب أفريقيا لتنفيذ مشاهد الأكشن، بالإضافة إلى اثنين من لندن على مستوى عالٍ جداً، إلى جانب اثنين من مصر، ويعتبر هذا الكم من أكبر (التيم) التى وجدت فى مصر».

وأضاف: «هذا الموسم قوى جداً، وسعيد بالتعاون فى أولى تجاربى السينمائية مع مخرجين مهمين مثل مروان حامد، ومحمد سامى، وشريف إسماعيل، ولم أنتبه كثيراً لفكرة المنافسة والترتيب، فكل فنان له جمهوره الخاص، وأتمنى النجاح وتحقيق أعلى الإيرادات للجميع حتى ننهض بالصناعة، ونحفز المنتجين».

ومن جانبه، قال المخرج محمد سامى لـ«الوطن»: «أتحدث فى فيلم (جواب اعتقال) عن قضية الإرهاب، ودائماً نلاحظ تناولها بشكل تقليدى، فقررت طرحها بشكل أجرأ، حيث بدأت البحث فى داخل التكفيرى، لأن الجميع حصره فى شخص ذى لحية طويلة، يرتدى جلباباً أبيض قصيراً، لكنه شخص بداخله أفكار، فقررت أن أعمل على سياق الفيلم من هذا المنطلق».

وبحسب «سامى»: «الفيلم له علاقة بالأمن الوطنى وتعامله مع الإرهاب، فكل كلمة تفرق، وإذا تم تقديمها باستهتار وسذاجة ستضر، فأنا أحكى عن قصة عشق لشخص إرهابى، ومن خلالها نبدأ إدراك معنى الفيلم ورسالته، فالكره لا يجتمع مع الحب».

وتحدث المؤلف محمد سيد بشير، لـ«الوطن» عن فيلم «هروب اضطرارى»: «العمل يدور حول جريمة قتل فى سياق من الأكشن والإثارة، وأعد الجمهور بأن يرى الفنان أحمد السقا، فى شكل جديد مختلف عن (تيتو)، ولا أخفى سراً أن (هروب اضطرارى) عملت على كتابته منذ 2005 وكنت طالباً فى المرحلة الثانوية، وكنت أتمنى أن يكون البطل هو السقا». وأردف: «الفيلم خضع لمعالجة، وأعدت كتابة الحوار بشكل أقوى حتى يتناسب مع الفترة الحالية، وكل الأبطال وافقوا على النسخة الأولى، وانتهيت من الأخيرة قبل التصوير بأسبوع فقط، فلن أبدأ كتابة مرة أخرى إلا بعد التوقيع».


مواضيع متعلقة