من مصر إلى السعودية قبل العيد.. "الإرهاب" يفشل والأمن "يٌحبط"

كتب: ميسر ياسين

من مصر إلى السعودية قبل العيد.. "الإرهاب" يفشل والأمن "يٌحبط"

من مصر إلى السعودية قبل العيد.. "الإرهاب" يفشل والأمن "يٌحبط"

"إحباط مخططات إرهابية"، شعار رفعته وزارة الداخلية ورجال الأمن، قبل عيد الفطر في كل من السعودية ومصر، ففي الإسكندرية وقبل يوم واحد من عيد الفطر، أعلنت قوات الأمن أنها تمكنت من القبض على 6 أشخاص، بتهمة التخطيط لشن هجوم انتحاري مزدوج يستهدف إحدى الكنائس، ثم تجمعا لعناصر الأمن والمواطنين نتيجة الحادث.

الخطة التي نجحت قوات الأمن كانت تستهدف الأقباط في أول أيام العيد، تتضمن تكتيكًا جديدًا للإرهابيين، فبحسب ما أعلنت الشرطة، فإن الـ6 كانوا يشكلون "خلية عنقودية"، ويختبئون في شقة سكنية بمنطقة العوايد بالإسكندرية، وشرعوا بالفعل في "اتخاذ الإجراءات الفعلية لتنفيذ عمل عدائي، يستهدف إحدى الكنائس بمحافظة الإسكندرية".

خطة الخلية الإرهابية بالتفصيل بحسب البيان الرسمي، هي تفجير انتحاري مزدوج بواسطة عنصرين، يقوم أحدهما بتفجير نفسه بحزام ناسف بالكنيسة، يعقبها قيام الثاني بتفجير نفسه عقب تجمع عناصر أجهزة الأمن وأعداد كبيرة من المواطنين نتيجة للحادث بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية".

الأمر كان مشابهًا في السعودية، وبالقرب من الحرم المكي، تمكنت قوات الأمن هناك من إحباط مخططًا كان يستهدف الحرم المكي، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك.

تفاصيل العملية، كما أعلنت عنها الداخلية السعودية، هي تمركز المجموعات الإرهابية في ثلاثة مواقع، أحدها في محافظة جدة، والآخران في العاصمة المقدسة مكة المكرمة، الأول بحي العسيلة، والثاني بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام، أي على بعد كيلومترات قليلة من الحرم المكي.

واشتبكت قوات الأمن السعودية مع المتطرفين، واستمر إطلاق نار بشكل كثيف قبل أن يقدم انتحاري على تفجير نفسه، ما أسفر عن مقتله وانهيار المبنى الذي كان يتحصن بداخله، وإصابة ستة من الوافدين، وخمسة من رجال الأمن بإصابات طفيفة.


مواضيع متعلقة