"عفو رئاسي" ينقذ "معمرة" من 11 عام سجن: "أقتل إبني إزاي في العمر ده"

"عفو رئاسي" ينقذ "معمرة" من 11 عام سجن: "أقتل إبني إزاي في العمر ده"
- إجازة عيد الفطر
- السجن المؤبد
- الشباب المحبوسين
- سجن أسيوط العمومى
- العفو
- إجازة عيد الفطر
- السجن المؤبد
- الشباب المحبوسين
- سجن أسيوط العمومى
- العفو
بـ"عفو رئاسي" شمل 502 من نزلاء السجون، خرجت الحاجة فتحية عبدالعال (104 أعوام)، من سجن أسيوط العمومي، بعد 13 عاما قضتهم في السجن، لإدانتها بقتل ابنها.
"إزاي الأم تقتل ضناها؟".. جملة لخصت بها فتحية عبدالعال، التي لُقبت بـ"معمرة السجون المصرية"، مأساتها مع 13 عاما قضتهم خلف القضبان، بعد الحكم عليها بالسجن المؤبد، في قضية قتل نجلها والتمثيل بجثته.
حين اتُهمت فتحية في القضية بالعام 2004، كان عمرها تجاوز الـ90 عاما، تقول: "اتهموني إني قتلت ابني، طيب إزاي وأنا في العمر ده، أقتله وأكتفه بالحبال وأمثل بجثته وأحرقها؟".
تقول العجوز التي تجاوز عمرها المئة، إن أشقاء زوجها قتلوا نجلها واتهموها بقتله للتخلص منهما: "قتلوه ومثلوا بجثته وحرقوا قلبي عليه، عشان ياخدوا أرضه اللي ورثها من أبوه بعد ما مات، واتهموني بقتله بعد ما دسولي الأدلة في القضية، واتحكم عليا بالمؤبد، لكن ربنا نصفني وخرجت في العفو الرئاسي، عشان أقضي آخر أيامي بين أولادي وأحفادي".