فيلم «الأرض».. محمود مرسى أول من رُشح لدور «أبوسويلم»

فيلم «الأرض».. محمود مرسى أول من رُشح لدور «أبوسويلم»
- البرامج التليفزيونية
- الفنان الراحل
- الفنان القدير
- تصوير فيلم
- حسين كمال
- صلاح السعدنى
- عبدالرحمن الشرقاوى
- عزت العلايلى
- كرم مطاوع
- أبو
- البرامج التليفزيونية
- الفنان الراحل
- الفنان القدير
- تصوير فيلم
- حسين كمال
- صلاح السعدنى
- عبدالرحمن الشرقاوى
- عزت العلايلى
- كرم مطاوع
- أبو
«الأرض لو عطشانة، نرويها بدمانا، عهد علينا وأمانة، تفضل بالخير مليانة».. لم تكن تلك الكلمات مجرد أغنية اختارها صناع فيلم «الأرض» لتتماشى مع مشهد نهاية العمل، بل أصبحت لسان حال كل من قرر الذود عن أرضه ضد أى محتل غاصب، وتظل، على الدوام، شعاراً يرفعه ملايين الفلاحين الذين أفنوا أعمارهم فى رواية أراضيهم والارتزاق من خيرها.
كواليس فيلم «الأرض»، المأخوذ عن رواية الأديب عبدالرحمن الشرقاوى، تحكى أن الفنان الراحل محمود المليجى لم يكن هو المرشح الأول لبطولة الفيلم وأداء دور «محمد أبوسويلم»، حيث عرض المخرج يوسف شاهين ذلك الدور، فى البداية، على النجم الراحل محمود مرسى، الذى تحمس لأداء الدور، لولا أنه اصطدم بعرض آخر من المخرج حسين كمال لأداء دور «عتريس» فى فيلم «شىء من الخوف»، ليطلب «مرسى» من «شاهين» تأجيل تصوير فيلم «الأرض»، غير أن الأخير أصر على السير فى طريقه واستبدال «مرسى» بـ«المليجى» لحرصه على ترشيح ذلك العمل السينمائى ضمن الأعمال المتسابقة فى مهرجان «موسكو السينمائى» عام 1969.
«البقرة وقعت فى الساقية.. الحقنى يا عبدالهادى».. مشهد لم ينسه الفنان القدير عزت العلايلى رغم مرور أكثر من 40 سنة على مشاركته بالفيلم، حيث روى، خلال استضافته بأحد البرامج التليفزيونية، أن المخرج يوسف شاهين أصر على تصوير ذلك المشهد فى تمام السادسة صباحاً فى يوم قارس البرودة، وهذا ما دفع «الدوبلير»، الذى يفترض أن يؤدى المشهد، للانسحاب ورفض الغوص داخل البئر لإنقاذ البقرة، ليندفع «العلايلى» بخلع قميصه والقفز داخل البئر بمفرده، والبدء فى أداء المشهد الذى انتهى بسحبه للبقرة وتهليل كل الحاضرين من الفلاحين.
رواية منسوبة للفنان صلاح السعدنى تظهر جانباً آخر لفيلم «الأرض»، فالعمل، فى أساسه، كان إخراجاً مشتركاً بين الفنان الراحل كرم مطاوع والمخرج العالمى يوسف شاهين.