«دبلوماسيون»: بيان البيت الأبيض حول مباحثات «أوباما وتميم وآل نهيان» تدخل فى الشأن المصرى

«دبلوماسيون»: بيان البيت الأبيض حول مباحثات «أوباما وتميم وآل نهيان» تدخل فى الشأن المصرى
وصفت مصادر دبلوماسية لـ«الوطن»، بيان البيت الأبيض بشأن مباحثات أجراها الرئيس الأمريكى باراك أوباما مع كل من الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد دولة الإمارات عبر الهاتف، بأنه تدخل سافر ووقح فى الشأن المصرى.
وكان البيت الأبيض، أعلن فى بيان، أن بلاده تشجع كل القادة العسكريين، والدينيين، والسياسيين فى مصر على المشاركة فى حوار والالتزام بالمشاركة فى عملية سياسية لتسريع العودة لحكومة مدنية منتخبة ديمقراطياً، وأنه عبر عن قلق أمريكى إماراتى مشترك من جراء العنف الدائر والاستقطاب السياسى على الساحة المصرية، وأن الطرفين طالبا كل السياسيين بالبعد عن التحريض، والتشجيع على العنف.
وأصدر البيت الأبيض بياناً لعرض مباحثات أوباما، وأمير قطر، أوضح فيه أن الاستقرار فى مصر من وجهة نظر واشنطن، والدوحة لن يحدث إلا من خلال عملية سياسية تضمن مشاركة كل الأطراف والجماعات، وقال البيان، إن أوباما أبلغ تميم قلقه العميق تجاه ما تشهده مصر وأعرب عن تطلعه للعمل المشترك مع القيادة القطرية الجديدة، واختتم البيان بتأكيد الطرفين على إبقاء الاتصال مع كل الأطراف فى مصر للانتقال إلى حكومة مدنية منتخبة.
وكتب السفير حسام زكى المتحدث السابق باسم الخارجية سفير مصر الحالى لدى البرازيل على صفحته على موقع الـ«فيس بوك»، إن من صاغ هذا البيان يستحق درساً فى الأخلاق قبل الدبلوماسية، وأضاف أن هذا البيان يحمل تدخلاً مرفوضاً شكلاً وموضوعاً من قبل الولايات المتحدة فى الشأن الداخلى المصرى.[SecondImage]
وتساءل زكى: منذ متى تتفق أمريكا وقطر على استمرار تواصلهما مع الأطراف فى مصر من أجل عودة سريعة، ومسئولة للديمقراطية، مصر ليست موضوعاً وأزمة يصاغ بشأنها فقرات بين الحلفاء، ويقولون إننا نناشد أطراف كذا وكذا.. هذا «عيب» ويجب علينا أن نطلب منهم فوراً التوقف عن هذا الأسلوب.
ومن جهته، قال محمد عمرو وزير الخارجية فى لقاء مع شبكة «سى إن إن»، «إن ما تقوله لنا أمريكا هو الشىء الذى يقوله الجميع لنا ونريد القيام به، وهو المضى قدما بعملية سياسية لا تقصى أحداً، وبصورة سريعة وجدول زمنى محدد وهو ما جاء فى الإعلان الدستورى».