خناقة فى مطعم تتحول إلى «حملة دعم وتخفيضات للمنتقبات»

كتب: عبدالله عويس

خناقة فى مطعم تتحول إلى «حملة دعم وتخفيضات للمنتقبات»

خناقة فى مطعم تتحول إلى «حملة دعم وتخفيضات للمنتقبات»

أزمة انطلقت على ساحات مواقع التواصل الاجتماعى، أبطالها مجموعة من المنتقبات، ومطعم شهير، كانت سبباً فى عدد ضخم من العروض قُدمت لمرتديات النقاب باعتبار ما حدث معهن «تمييزاً عنصرياً» كخصم على الكتب وتقديم مشروبات مجانية، وخصومات تصل إلى النصف ببعض المطاعم.

{long_qoute_1}

عقب يوم واحد من نشر «سلمى أبوالفضل» قصتها داخل المطعم الشهير، نشر إبراهيم شاهين، مالك مطعم آخر، بياناً قال فيه إنه وشريكه وأعضاء مجلس الإدارة قرروا الترحيب بكافة المنتقبات حتى نهاية شهر رمضان، وتقديم كافة المشروبات لهن مجاناً، رفضاً منه لما سماه «التمييز والاستقطاب والعنصرية»، كما دعا الفتيات المعتدى عليهن للإفطار داخل مطعمه، ورغم إعجاب الكثيرين بالفكرة فإن آخرين تناولوها بالنقد: «مبحبش النوع ده من التسويق، بحسه رخيص بالنسبة لى»، قالتها مريم الصافى، مشيرة إلى أن المطعم كان بإمكانه تقديم العرض لكافة الفتيات: «وفى الحالة دى كان هيسوق لنفسه أكتر، مش يخصصه للمنتقبات بس».

عبدالرحمن المكى، شريك شاهين فى المطعم، اعتبر أن النقد الذى وجهه البعض له ولشريكه فى غير محله: «ده موقف أخدناه لصالح المرأة اللى بيتم التمييز فى حقها عنصرياً، ولو كان الموقف اتاخد ضد بنات تانية بهيئة تانية كنا برضه وقفنا فى صفهم»، مؤكداً أن الأمر لا علاقة له بالدعاية.

مطاعم أخرى سلكت الدرب نفسه داخل القاهرة وخارجها، فى الإسماعيلية قدم أحد أشهر المطاعم هناك عرضاً للمنتقبات بخصم 50%: «ده رد اعتبار لاخواتنا المنتقبات وبنقولهم ده مكانكم فى أى وقت»، وهو ما اعتبره عربى أحمد استغلالاً للأزمة: «دى قصة على عالم السوشيال ميديا اسمها تريند، وبالتالى اللى هيكتب فيها أى كلمة هيتسمع كلامه، وكله بيدوّر على اللايك والفولو والدعاية لنفسه».

 

أحد المطاعم يقدم عرضاً لجميع المنتقبات


مواضيع متعلقة