في يومه العالمي.. معلومات لا تعرفها عن "عيد الأب"

في يومه العالمي.. معلومات لا تعرفها عن "عيد الأب"
اعتاد العالم على الاحتفال بـ"عيد الأم" يوم 21 مارس من كل عام، حيث يحظى هذا اليوم باهتمام كبير في غالبية بلدان العالم، وعلى غرار ذلك تم تحديد 19 يونيو سنويًا للاحتفال بـ"عيد الأب"، المناسبة التي يُحتفل بها على بـ"تواضع".
ويحتفل بـ"عيد الأب" في أوقات مختلفة، ليس في 19 يونيو فقط، ويُحتفل به في الأحد الثالث من شهر يونيو في بريطانيا والولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى حول العالم، يتم الاحتفال به في إيطاليا تحت اسم Festa del Papà، وإسبانيا Día del Padre يوم 19 مارس، فيما تحتفل به أوكرانيا في الأحد الثالث من شهر سبتمبر، واليوم الثاني عشر من شهر نوفمبر في إندونيسيا.
لهذا السبب، فإن شعار مُحرّك البحث جوجل لن يتغيّر احتفالًا بتلك المناسبة سِوى في الدول التي تحتفل بعيد الأب جنبا إلى جنب مع المملكة المتحدة، بما في ذلك: اليابان، الهند، وكولومبيا.
وهناك قصتين يعبران عن أصول الاحتفال بـ"عيد الأب"، الأولى تعود إلى امرأة يتيمة تُدعى "جريس جولدن كلايتون"، من فيرمونت، غرب فيرجينيا، حثّت الكنيسة الميثودية على تقديم خدمة لتكريم الآباء عام 1908.
كما كانت مصدر إلهام لتكريم الآباء أيضًا بعد كارثة التعدين التي وقعت في مونوجا عام 1907، وتُعد الأسوأ في تاريخ التعدين الأمريكي، إذ راح ضحيّتها 362 رجلًا، ما تسبّب في ترمّل نحو 250 امرأة، وترك أكثر من ألف طفلًا يتيمًا، ما دفع السيدة كلايتون لتكريم هؤلاء الآباء من القتلى.
أما القصة الأخرى، يُقال إنها تعود إلى ابنة أحد المُشاركين في حرب أهلية، تُدعى سونورا سمارت دودد، من أركنساس، التي استحضرت فكرة تكريم والدها الذي توفي تاركًا وراءه ستة أطفال، كان يعولهم بنفسه بعد وفاة زوجته أثناء الولادة، بينما كانت في عمر الـ 16.
في عام 1910، أُقيم أول احتفال بعيد الأب من جانب السيدة دودد في جمعية السبان المسيحية في سبوكان، واشنطن.