«البحيرة»: العمل بـ«سلسلة حديد وجرس إنذار».. والأسواق العشوائية تهدد الأرواح

«البحيرة»: العمل بـ«سلسلة حديد وجرس إنذار».. والأسواق العشوائية تهدد الأرواح
- أعمال تطوير
- أفراد الأمن
- إحلال وتجديد
- الأسواق العشوائية
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- الشوارع والميادين
- الفترة الأخيرة
- الوحدات المحلية
- أجر
- أعمال تطوير
- أفراد الأمن
- إحلال وتجديد
- الأسواق العشوائية
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- الشوارع والميادين
- الفترة الأخيرة
- الوحدات المحلية
- أجر
سلسلة حديد مربوطة بـ«حبل» طويل، وعامل يسحبه حينما يسمع أصوات أجراس الإنذار، هذه هى جميع إمكانيات مزلقانات البحيرة، التى يتجاوز عددها 200 مزلقان تمر على قرى ومدن ومراكز المحافظة، جميعها تهدد أرواح المواطنين لعدم توافر سُبل الأمان، وما تم تنفيذه من أعمال تطوير وإحلال وتجديد، لم تدخل الخدمة حتى الآن، بسبب سوء التخطيط من الجهات المُنفذة، ولعل خط المناشى بالمحافظة هو أكثر الأماكن التى تواجه المزلقانات به إهمالاً شديداً، حيث إن عمليات التطوير لم تعرف طريقها إلى هذا الخط.
وانتشرت خلال الفترة الأخيرة ظاهرة جديدة تهدد أرواح مئات المواطنين، تمثلت فى انتشار الأسواق العشوائية على مزلقانات السكك الحديدية، حيث استغل الباعة الحشود الكبيرة التى تمر من عليها بالقرى والمراكز، وافترشوا جانبى المزلقان لعرض بضائعهم، الأمر الذى يُصعّب عملية السيطرة عليه.
{long_qoute_1}
وانتقد على عبدالمجيد، مهندس بالسكة الحديد، نظام التشغيل بالهيئة، مؤكداً أن هناك تقصيراً واضحاً، حيث يعانى عمال المزلقانات الذين تتجاوز ساعات عملهم أكثر من 12 ساعة متواصلة، لا يتحملها كبار السن منهم، والطرق التقليدية التى لا توفر أى جزء من سبل الحماية والأمن، بالإضافة إلى قلة أعداد أفراد الأمن الموجودين فى المزلقانات، حيث عادةً ما يتم تعيين خفراء تابعين للقرى الواقع بها المزلقان، ومع بداية ساعات الخدمة يتركها الخفراء ويتوجهون إلى منازلهم، تاركين المزلقان لعامل التحويلة إذا كان هناك كشك للتحويلة، وفى كثير من المزلقانات لا يوجد بها أحد مطلقاً.
وقال سليم الديب، موظف بديوان الوحدة المحلية بكفر الدوار، هناك كارثة تهدد أرواح المواطنين بالبحيرة، وهى انتشار أسواق عشوائية بمزلقانات السكة الحديد وعلى قضبان القطارات، وزادت هذه الظاهرة خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد ملاحقة شرطة المرافق للباعة الجائلين بالشوارع والميادين الرئيسية، ما دفعهم للهرب بعيداً عن عيون الرقابة بمزلقانات القرى، مستغلين الأعداد الكثيرة التى تمر منها يومياً، وهو ما زاد نسبة الحوادث بهذه المزلقانات، وعلى المسئولين بالوحدات المحلية بالتعاون مع هيئة السكك الحديدية أن يجدوا حلاً سريعاً لهذه الظاهرة قبل انتشارها أكثر من ذلك.
وقال مصدر مسئول بهيئة السكك الحديدية «رفض ذكر اسمه»: تقع المسئولية الكبرى فى الحوادث على المواطن نفسه، حيث إن الهيئة وفرت أجراس إنذار فى جميع المزلقانات، حتى التى لم يتم تطويرها، إلا أن المواطنين لا ينتبهون عادةً إلى تنبيهات عامل المزلقان أو أصوات الأجراس، ولكن المشكلة الأكبر تسببها المعابر غير الشرعية التى يصنعها الأهالى، ولا يوجد حصر نهائى لهذه المعابر بالبحيرة، ولكنها تتجاوز 300 معبر بجميع القرى والمراكز، حيث يستغلون عدم الرقابة ويقومون بعمل فتحة بأسوار السكة الحديد التى تحجز الجانبين عن بعضهما، وهو ما يتسبب فى الكثير من الحوادث.