بنى سويف.. وحدات فخمة بلا خدمات أو أدوية

بنى سويف.. وحدات فخمة بلا خدمات أو أدوية
- الأمومة والطفولة
- الاعتماد والجودة
- الخدمة الطبية
- الكشوف الطبية
- الوحدات الصحية
- الوحدة الصحية
- ببنى سويف
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- أدوية
- الأمومة والطفولة
- الاعتماد والجودة
- الخدمة الطبية
- الكشوف الطبية
- الوحدات الصحية
- الوحدة الصحية
- ببنى سويف
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- أدوية
منشآت فخمة مُزينة بحوائط من الرخام، تعلوها لافتة باهتة تحمل عبارة «وحدة صحية»، تعج بالأطباء والموظفين وتنتشر فى مختلف قرى محافظة بنى سويف، كلفت الدولة ملايين الجنيهات، دون أن تقدم خدمة طبية تليق بفخامة مبانيها وتكلفة إنشائها، حيث يقتصر دور أغلبها على التطعيمات ووسائل منع الحمل، كما يكتفى الأطباء بتوقيع عدد معين من الكشوف الطبية خلال ساعة أو أقل فى فترة الصباح ومثلها فى المساء، لإثبات وجودهم فقط، ما أدى إلى لجوء المواطنين للمستشفيات المركزية بعد انعدام الخدمة فى تلك الوحدات.
{long_qoute_1}
ياسر سيد، موظف، مقيم بقرية الزيتون بمركز ناصر، أكد أن القرية تضم وحدة صحية عبارة عن مبنى فخم يحتوى على عدد كبير من الغرف يؤهلها لتكون مستشفى مركزياً، إلا أن واقعها يعكس تدنى الخدمة الطبية المقدمة.
مصطفى عبدالحليم محمود، بالمعاش، استنكر تجاهل المسئولين لوضع الوحدة الصحية بقرية أشمنت، فالوحدة تغلق غرفها بعد الواحدة ظهراً.
الدكتور عبدالناصر حميدة، وكيل وزارة الصحة ببنى سويف، علق على شكوى الأهالى بتأكيده أن المديرية تضم 45 وحدة صحية حصلت على درجة الاعتماد والجودة التى تُمنح للوحدات الصحية المتميزة على مستوى الجمهورية والمكتملة الأركان، وأشاد بنجاح المديرية فى التعاقد مع 22 طبيباً لسد العجز بتلك الوحدات، وهو ما حسّن من وضع الخدمة الطبية داخل المحافظة. وقال إن الوحدات تقدم خدمة تنظيم الأسرة ورعاية الأمومة والطفولة وعلاج الأسنان، كذلك الحال فى تسجيل المواليد والوفيات، مع توافر الأدوية بشكل جيد لصرفها للمرضى بعد تشخيص علاجهم، كما أن مشكلة تغيب الأطباء يتم التغلب عليها من خلال المرور المتتابع من لجان مديرية الصحة على الوحدات الصحية، ومجازاة المتغيبين بعقوبة تصل إلى حد النقل إذا تكرر الغياب.