ياسر جلال: «ظل الرئيس» لا يحمل إسقاطاً على «مبارك» ودورى فى المسلسل «كرم من ربنا»

ياسر جلال: «ظل الرئيس» لا يحمل إسقاطاً على «مبارك» ودورى فى المسلسل «كرم من ربنا»
- أحمد زاهر
- أحمد سعيد
- أحمد سمير فرج
- أمير كرارة
- إيهاب فهمى
- الحلقات الأولى
- الدراما المصرية
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»
- أبعاد
- أحمد زاهر
- أحمد سعيد
- أحمد سمير فرج
- أمير كرارة
- إيهاب فهمى
- الحلقات الأولى
- الدراما المصرية
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- «مبارك»
- أبعاد
أثبت الفنان ياسر جلال أنه جدير بالبطولة المطلقة لأول مرة فى مسلسل «ظل الرئيس»، بعد أن لفت الأنظار إليه، منذ إذاعة الحلقات الأولى من العمل. تحدث «ياسر»، لـ«الوطن»، عن تجربته وسر تردده فى البداية، وكيف استعد للدور بدنياً ونفسياً، ومدى علاقته بالرئيس الأسبق حسنى مبارك.
{long_qoute_1}
■ ما أسباب موافقتك على بطولة «ظل الرئيس»؟
- أولاً هذا العمل كرم كبير من ربنا لم أتوقعه، ووافقت عليه بسبب فكرته المختلفة التى تدور حولها الأحداث، على الرغم من ترددى الشديد فى البداية، فحين عرض علىّ المنتج ريمون مقار الأمر أخبرنى بأن لديه فكرة عمل ويريد أن يسند لى دور البطولة، وهو النهج الذى سلكته شركة «فنون مصر» بتصعيد ممثل من الأدوار الثانية لدور البطولة، كما حدث مع زميلى طارق لطفى ونجاحه فى «بعد البداية»، واستخرت ربنا وتوكلت وخضت التجربة، وشجعنى أكثر وجود مخرج بحجم أحمد سمير فرج، الذى أتعاون معه لأول مرة، فسبق وتقابلنا قديماً فى البدايات حين كان مساعد مخرج، وهو يمتلك أدوات، وأضاف لى الكثير خلال التصوير ووجهنى فى الأداء، وهذا ليس غريباً عليه فهو مولود فى بيت فن، ووالده الدكتور سمير فرج من كبار مديرى التصوير فى السينما المصرية، فضلاً عن أنه موهوب ومثقف، وأعطانى ثقة كبيرة فى نفسى، فكان مرآتى طوال الوقت، وعمل على الورق مع الكاتب الموهوب محمد إسماعيل أمين، فلم يتنازل عن أى تفاصيل من أجل خروج العمل على أكمل وجه.
■ متى بدأت التحضير للعمل؟
- منذ أكثر من عام، بالتحديد قبل رمضان الماضى بأربعة أشهر، وكانت النية دخول رمضان 2017، ورفضت العديد من العروض العام الماضى للتفرغ التام للعمل، وجلست مع المنتج ريمون مقار، وتحدثنا عن تفاصيل السيناريو وأبعاد الشخصية، وبدأت التحضير بالخضوع لتدريبات فى صالة «الجيم»، استعداداً لتجسيد مشاهد «الأكشن» الموجودة فى العمل، الأمر الذى يتطلب لياقة ومرونة وقوة عضلية، تؤهلنى لأداء الشخصية، حتى أكون مُقنعاً على الشاشة خلال التنفيذ.
■ وكيف توصلت لهذا «اللوك» الذى تتميز به شخصية «يحيى نور الدين»؟
- كان هناك اهتمام كبير بالشكل العام للشخصية، بداية من تسريحة الشعر والذقن للإلمام بأبعاد الشخصية من كل ناحية، وكان ذلك بالاتفاق مع المنتج والمخرج، ودرسنا البعد المادى والجسمانى والاجتماعى للشخصية لتحديد إلى أى طبقة ينتمى «هو ابن مين ومراته مين؟»، وشكل مسكنه وطبيعة عمله السابق والحالى، فضلاً عن البعد النفسى وطباعه ومشاعره وأحاسيسه وطموحاته وأحلامه، كل هذا متعلق بالشكل العام حتى تخرج الشخصية متكاملة يصدقها المشاهد.
■ هل كانت هناك صعوبات فى التحضير؟
- نعم، واجهت العديد من الصعوبات، والصعوبة كانت تكمن فى القيام بدور لم أقدمه من قبل، والدخول فى الشخصية بشكل يتم تصديقه، لذا التدريبات البدنية كانت مرهقة للغاية، فضلاً عن التحضيرات الأولية للورق، وإعادة كتابة السيناريو أكثر من مرة، فقد بذلنا مجهوداً جباراً.
■ وكيف تعاملت مع مشاهد الأكشن؟
- تعاملت معها بجدية شديدة «ضربت وانضربت»، عشتها كأننى يحيى نور الدين، الذى يجرى ويطارد ويقبض على لص من أجل الوصول لقاتل زوجته وابنه، تعرضت لإصابات أثناء التصوير، لكنى كنت أقاوم وتعاملت معها بصدق شديد، فلم يكن بها افتعال أو استعراض، كانت أشبه بالحقيقية.
■ هل كانت لديك شروط قبل التعاقد؟
- لا.. لم تكن لى شروط، وكان شرطى الوحيد هو إعطاء مساحات تمثيل لزملائى، الذين وافقوا على مساندتى والوقوف بجانبى بكل حب و«جدعنة»، فى تجربتى الأولى، فهم نجوم كبار يستحقون الشكر؛ هنا شيحة، ومحمود عبدالمغنى، وعلا غانم، ودينا فؤاد، وعزت أبوعوف، ومحمود الجندى، وإيهاب فهمى، ودينا عبدالعزيز، جميعها عوامل شجعتنى وجعلتنى أخوض التجربة مطمئناً، وأمثلها بـ«مزاج»، لذا تجدها مباراة فى التمثيل، كل ممثل وممثلة بطل فى دوره.
■ ألم تتخوف من مسئولية حمل اسم العمل على عاتقك؟
- تخوفت كثيراً، لكنى كنت طوال الوقت متمسكاً برضا ربنا، وأطالبه بإنجاز التجربة على خير، و«أبيّض وش» كل من وثق بى، سواء كانت الشركة المنتجة أو المخرج وزملائى.
■ ما المشاهد التى لفتت الأنظار إليك؟.. مشهد تلقيك خبر وفاة زوجتك وابنك.. كيف تم الاستعداد له نفسياً؟
- هذا المشهد بالتحديد تم تنفيذه من أول «شوت»، دون بروفات مسبقة، فجأة وجدت المخرج يطالبنى بالوقوف وضبط الإضاءة والكاميرات، وسريعاً استعدت اللحظة وتخيلت لو كنت يحيى نور الدين بالفعل، وأظهرت انفعالى وكنت حريصاً ألا أخرج عن الإطار المرسوم أثناء الحركة، ونجحت بفضل الله.
■ البعض يرى أن العمل يحمل إسقاطاً على ثورة يناير وله علاقة بحسنى مبارك.. فما تعليقك؟
- أعفنى من الحديث عن موضوع المسلسل، لأننى لن أستطيع التعليق حالياً على الأحداث، لأن المسلسل لا يزال فى مرحلة العرض والتصوير، ولا أريد أن «أحرق الحدث على المشاهد»، إنما هو عمل أكشن اجتماعى تشويقى بعيد عن السياسة، يتناول جانباً من حياة حارس الرئيس، كونه ضابط حراسات خاصة ترك الخدمة منذ 10 سنوات، واتجه لـ«البزنس» بتكوين شركة أصبح لها اسم كبير فى السوق، ويتعرض لحادث اغتيال يفقد فيه زوجته وابنه، ويبدأ رحلة البحث عن القاتل، فالحدوتة كلها من خيال المؤلف ليس لها علاقة بالواقع، وفى الحلقات المقبلة سنشاهد مفاجآت لا تعد ولا تحصى، ولم تسلم الحلقة الثلاثين حتى اليوم، ولم أعرف حل اللغز.
■ أطلق عليك البعض الحصان الرابح فى السباق الرمضانى.. كيف كان شعورك؟
- سعيد جداً، وأشكر الجميع على هذه الثقة ورؤيتهم للمسلسل بأنه متميز، وكل المسلسلات بذلت مجهوداً كبيراً، حتى تسعد المشاهد هذا العام، وجميعنا يهدف لإثراء الدراما المصرية والعربية، وأرفض لقب المنافسة، إنما جميعنا نتشارك من أجل تقديم فن راقٍ.
■ وهل توقعت هذه الحفاوة؟
- لا.. لم أكن أتوقعها، وأكثر شىء أسعدنى فرحة زملائى فى الوسط الفنى وأساتذتى، فحبهم لى كنز كبير، أشكر ربنا عليه، وحفاوتهم «جميل» فى رقبتى ووسام على صدرى، وفخور بانتمائى للوسط الفنى.
■ ومن كان أول المهنئين؟
- شقيقى رامز جلال، وأمير كرارة، ويوسف الشريف، وشيرين عبدالوهاب، وعمرو دياب، وميرفت أمين، وطارق لطفى، والمخرج على عبدالخالق، والكاتب أحمد أبوزيد، وأحمد سعيد عبدالغنى، ومجدى فكرى، وأحمد زاهر، وماجد المصرى، وآخرون، لن أنسى تشجيعهم لى، ومن الكلام الذى أثرى فى وجدانى للغاية رسالة من أحد زملائى كتب فيها: «والدك أكيد فرحان بيك دلوقتى»، كنت أتمنى وجوده اليوم، ويشاركنى لحظة نجاحى لكنه فارق الحياة قبل عامين.
■ هل تشعر بأنه وقع عليك ظلم بسبب حرمانك من البطولة المطلقة طوال السنوات الماضية؟
- لا.. على النقيض «عمرى ما اتظلمت»، فكنت دائماً أحصل على حقى، بدليل أن كل زملائى أشادوا بى وبمستوى أدائى، وفرحوا عندما جاءت الفرصة، أنا سعيد وراضٍ بما وصلت إليه وبما قسمه الله لى، وكل شىء نصيب.
■ هل اختلفت معايير اختيارك للأعمال بعد هذا المسلسل؟
- لم أنته من هذه التجربة بشكل كامل، وحالياً أترك الأمر لله، ولكل أجل حديث، لكنى دائماً أختار بمعيار الجودة وليس بمساحة الدور، ولن أمانع فى تقديم أدوار أخرى، بعد البطولة المطلقة، طالما أن العمل يستحق.
■ وهل ستسلك طريق طارق لطفى بتقديم عمل درامى كل عام؟
- الله أعلم.. التجربة تتوقف عليها عوامل كثيرة؛ أولاً أن أجد نصاً جيداً، وعناصر العمل تكون متكاملة ومتوافرة، كما حدث فى «ظل الرئيس».