ليالى رمضان فى «المعز»: صورة وضحكة وسهرة صباحى

ليالى رمضان فى «المعز»: صورة وضحكة وسهرة صباحى
- أحمد سيد
- أحمد محمود
- ارتداء ملابس
- التقاط الصور
- التقاط صور
- الشباب والفتيات
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب الشعرية
- ريا وسكينة
- أبوعمار
- أحمد سيد
- أحمد محمود
- ارتداء ملابس
- التقاط الصور
- التقاط صور
- الشباب والفتيات
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب الشعرية
- ريا وسكينة
- أبوعمار
أجواء من البهجة تملأ شارع المعز لدين الله الفاطمى، السعادة والرضا على وجوه الجميع الذين يسهرون حتى الفجر، سمر وضحك وتمشية مع التقاط صور فوتوغرافية للذكرى فى ذلك الجو الرمضانى المختلف. مينا مجدى يحرص على تسجيل السعادة على الوجوه بعدسة كاميرته، يتجول فى أروقة الشارع معلقاً الكاميرا حول عنقه، يطلب من المارة الوقوف والابتسام فى وجه الكاميرا من أجل الكادر، ثم يجتمعون حوله ليشاهدوا الصورة ويدفع أحدهم 5 جنيهات مقابل الحصول عليها. بسعادة بالغة، أخرج لبيب سيد 5 جنيهات من جيبه للحصول على صورة التقطها له «مينا» بصحبة أصدقائه، ليسجل ذكرى المرة الأولى التى يزور فيها شارع المعز: «يوم حلو قوى وغريب علينا، جينا من الشرقية، اتفسحنا واتصورنا وشفنا الناس والدنيا».
{long_qoute_1}
أما أحمد محمود، فكان يلفت أنظار الأسر بألوان غزل البنات المبهجة وأشكاله التى يصنعها بفن شديد، يلتفون حوله وهو يصنعها، وكأنه يقدم عرضاً من عروض فن صناعة «غزل البنات». جابر بحرية، بائع الفريسكا، لم يفوّت فرصة الأجواء الرمضانية بالشارع، ووقف بزيه المميز، وضع صندوق الفريسكا على كتفه، فالتف المارة حوله، منهم من اشترى الفريسكا ومنهم التقط صوراً معه. من بعد الإفطار وحتى السحور، قضى أحمد عويس ساعات قليلة فى شارع المعز بصحبة أصدقائه، لكنه شعر خلالها بسعادة كبيرة: «مبسوطين جداً، أحلى حاجة البسمة على وشوش الناس، والأسعار حلوة ما صرفناش كتير».
أما منيب أبوعمار، 26 عاماً، الذى وُلد وعاش بالمعز، فحرص على ارتداء ملابس السلطان طوال اليوم، للفت أنظار المارة، الذين دائماً ما يطلبون التصوير معه، بينما ارتدى ثلاثة شباب هم «محمود عمرو، وشادى جمال، ومحمد يحيى» ملابس هندية: «جايين من باب الشعرية، هنا الرفاهية والناس الحلوة الفرحانة، الجو هنا مش موجود فى أى مكان تانى». مصطفى شوشة، صاحب ملابس هندية يقوم بتأجيرها مقابل 10 جنيهات، يرتديها الشباب والفتيات لالتقاط الصور بها: «مش هندى بس عندى كمان ملاية ريا وسكينة». بينما جلس الطفل «أحمد سيد» أمام أحد المحال، لم يستطِع اللعب مع باقى الأطفال بالشارع بسبب عمله، فاكتفى بارتداء «طربوش»، ثم ابتسامة للمارة: «الناس بتضحك لى، وبييجوا يصورونى ويتصوروا معايا». أسامة القهوجى، أحد العاملين فى مقهى بشارع المعز، أول الفرحين بالجو الرمضانى، لكثرة المترددين على الشارع من بعد الإفطار وحتى الفجر: «الشارع حلو قوى فى رمضان، ناس جميلة وسهر وحركة وقعدة للسحور، الجو ده حلو قوى».