خارجية فلسطين: مواصلة إسرائيل سياستها الاستيطانية استهتار بجهود السلام

خارجية فلسطين: مواصلة إسرائيل سياستها الاستيطانية استهتار بجهود السلام
- استئناف المفاوضات
- الاتحاد الاوروبي
- البلدة القديمة
- الحكومة الإسرائيلية
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية المحتلة
- القدس المحتلة
- آليات
- استئناف المفاوضات
- الاتحاد الاوروبي
- البلدة القديمة
- الحكومة الإسرائيلية
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية المحتلة
- القدس المحتلة
- آليات
استقبلت السفيرة الدكتورة أمل جادو، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني للشؤون الاوربية، وفد مجموعة الفيشيجراد V4، والتي تضم أربع دول أوروبيَّة وهي جمهوريَّة التشيك، وجمهوريَّة هنجاريا، وجمهوريَّة بولندا، وجمهوريَّة سلوفاكيا، في مقر الوزارة بمدينه رام الله مساء هذا امس، لعقد جلسة المشاورات السياسيَّة السنوية بين وزارة الخارجية الفلسطينية ومجموعة الفيشيجراد.
استعرضت السفيرة جادو في بداية حديثها، الانتهاكات اليومية التي تمارسها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني وارضه وممتلكاته، والاعدامات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين واخرها اعدام الطفلة نوف عقاب 16 عام من بلدة يعبد جنوب جنين، بحجة قيامها بعملية طعن، الأسبوع الماضي، وأشارت إلى سياسة الحكومة الإسرائيلية بدعم التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية، لخلق واقع جديد على الأرض أدى الى محاصرة المدن والقرى الفلسطينية وعزلها عن بعضها في مسعى رسمي لتهويد وضم أوسع مساحة ممكنة من أرض دولة فلسطين المحتلة وتقويض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة إلى جانب إسرائيل.
وأضافت جادو، أن ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات إسرائيلية يومية، هي سياسة ممنهجة أقرتها الحكومة الإسرائيلية لعزل وتهويد المدينة المقدسة وتغير الطابع الديمغرافي في المدينة، وأخرها خطة وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي لنشر آلاف الكاميرات المتطورة في أزقة وشوارع القدس المحتلة، إضافةً لألاف أخرى من الكاميرات كانت شرطة الاحتلال قد زرعتها داخل البلدة القديمة في القدس ومحيطها، وذلك في محاولة احتلالية لتعزيز آليات وعمليات السيطرة والتحكم في جميع مناحي حياة المواطنين الفلسطينيين المقدسيين.
وأدانت جادو إلى تصريحات بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، التي أطلقها مؤخراً حول "استمرار السيطرة الاسرائيلية الأمنية على الضفة الغربية المحتلة، سواء بالاتفاق أو بدونه"، مشترطاً الاعتراف بما أسماه (يهودية الدولة)، وصفتها بانها محاولات الى قطع الطريق أمام الجهد الأمريكي والدولي المبذول لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأكدت على موقف القيادة الفلسطينية الداعم الحراك الامريكي الهادف الى استئناف المفاوضات.
وتطرقت دكتورة جادو إلى دور دول مجموعة الفشيجراد في الاتحاد الأوروبي وطالبتهم بالالتزام بقرار الاتحاد الاوروبي الخاص بتسمية منتجات المستوطنات وإتخاذ الخطوات اللازمة لتطبيق هذا القرار، والعمل مستقبلا على منعها من دخول أسواق الاتحاد الاوروبي لأنها تعد مخالفة جسيمة يعاقب عليها القانون الدولي. وأكدت دكتورة جادو على أهمية أن تعكس أفعال هذه الدول المواقف الرسمية التي تعبر عنها وألا يكون الانقسام في المواقف الأوروبية على حساب القضية الفلسطينية.
من جانبهم أكد ممثلو دول مجموعة الفيشجراد على مواقف دولهم الرسمية والثابتة من التزام دولهم بحل الدولتين ضمن حدود 1967 على أن تكون القدس عاصمة للدولتين وأن هذا الموقف لن يتغير.
وأكدوا على أنه من الصعب جدا الاجماع على قضية في الاتحاد الأوروبي سواء كانت القضية الفلسطينية أو غيرها بسبب الاختلاف في وجهات النظر.
من جانب آخر، طالبت دكتورة جادو ممثلي دول المجموعة العمل على الاستثمار في مناطق ج لدعمها وتطويرها حيث انها تخضع للسيادة الإسرائيلية ويجري تهميشها واستغلال مواردها لصالح إسرائيل فقط علما بأن هذه المنطقة محتلة وهي جزء من الدول الفلسطينية المستقبلية.
وأضافت في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، فإن هذه المنطقة تعد مورد مهم للتنمية وتطوير الاقتصاد الفلسطيني ورفده بالدخل.
- استئناف المفاوضات
- الاتحاد الاوروبي
- البلدة القديمة
- الحكومة الإسرائيلية
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية المحتلة
- القدس المحتلة
- آليات
- استئناف المفاوضات
- الاتحاد الاوروبي
- البلدة القديمة
- الحكومة الإسرائيلية
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية المحتلة
- القدس المحتلة
- آليات