"الطيب": هيئة كبار العلماء مهتمة بتكملة نواقصَ قانون الأحوال الشخصية

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسى

"الطيب": هيئة كبار العلماء مهتمة بتكملة نواقصَ قانون الأحوال الشخصية

"الطيب": هيئة كبار العلماء مهتمة بتكملة نواقصَ قانون الأحوال الشخصية

قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الفتاة لا تُجبر شرعًا ولا دينًا على الزواج ممن لا تريده، ولا قانونا، وهيئة كبار العلماء الآن مهتمة بإعداد وتكملةِ نواقصَ في قانون الأحوال الشخصية، تراعي فيه بعض مستجدات العصر.

وأضاف الطيب: "سيتعرض القانون لحالتين، الأولى وهي الأخطر (الإجبار)، والثانية (الإعضال)، وهو مَنْع المرأة من التزويج بكُفْئها إذا طلبت ذلك، مع أن الحديث الشريف يقول: (إذا جاءكم مَن تَرْضَوْنَ دينَهُ وخُلُقَهُ؛ فزَوِّجوهُ) وهنا لا بد من وسيلةٍ قانونيّةٍ، لا أقول: تجبر الأب على تزويج ابنته، ولكن تلجأ الفتاة إليها لتنال بعض حقوقها".

ونصح شيخ الأزهر، في حديثه اليومي الذي يُذاع قبل المغرب على "الفضائية المصرية"، طَوال شهر رمضان، الفتياتِ اللاتي يقعن تحت ضغوطٍ معينةٍ من الأسرة، لتتزوج من شخص معين، مثل نجل عمها أو رجل ثري، أن "يعالجن الأمر بالحكمة والحوار والإقناع؛ إذ البنت ليس أمامها إلا إقناع الأسرة أو أن تلجأ إلى من يؤثّر في هذه الأسرة، محذِّرًا الفتياتِ من التفكير في الهروب من الأسرة في هذه الحالة، فإن الفتاة التي تهرب لا تحل الإشكال، وإنما تستبدل به مشكلاتٍ لا حل لها، قد تصل إلى حدّ الكوارث التي تحيق بها وبأسرتها معًا".


مواضيع متعلقة