"بوتين": تصريحات ميركل الأخيرة جاءت بسبب تقييد سيادة دولتها

"بوتين": تصريحات ميركل الأخيرة جاءت بسبب تقييد سيادة دولتها
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبي
- الانتخابات الأمريكية
- الانتخابات الرئاسية
- الداخلية الأمريكية
- الرئيس الروسي
- الولايات المتحدة
- حل مشاكل
- روسيا اليوم
- أخيرة
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبي
- الانتخابات الأمريكية
- الانتخابات الرئاسية
- الداخلية الأمريكية
- الرئيس الروسي
- الولايات المتحدة
- حل مشاكل
- روسيا اليوم
- أخيرة
اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن التصريحات الأخيرة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول مصير الاتحاد الأوروبي، جاءت بسبب تقييد سيادة دولتها.
وقال ردا على سؤال حول دعوة ميركل إلى أخذ مصير الاتحاد الأوروبي "في أيدينا"- خلال مشاركته في الجلسة العامة لمنتدى "بطرسبورج الاقتصادي" الدول التي تتمتع بالسيادة ليست كثيرة بالعالم ولا نريد الإساءة لأحد، لكن تصريحات ميركل جاءت بسبب الحيف المتراكم منذ وقت طويل ومهما قالت ميركل لاحقا، ستبقى السيادة محدودة"، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأوضح بوتين:"لا يُسمح لهم بشيء باستثناء المرخص به. من يعطي التراخيص؟ القيادة البعيدة"، وأكد الرئيس الروسي، في هذا الخصوص أن روسيا تقدر سيادتها عاليا.
وردا على أسئلة حول التدخلات الروسية المزعومة في الانتخابات الأمريكية، أكد بوتين، مجددا أن هذه الاتهامات عديمة الأساس على الإطلاق، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة، نفسها تتدخل في الشؤون الداخلية لروسيا بشكل فظ منذ سنوات طويلة.
ودعا الرئيس الروسي، إلى وضع حد لهذه الأحاديث عديمة الفائدة حول التدخلات الروسية، واصفا محاولات حل مشاكل السياسة الداخلية الأمريكية على حساب روسيا بأنها ضارة، وقارن بوتين الحملة الموجهة ضد روسيا برهاب السامية، قائلا: "يعيد ذلك إلى ذهني رهاب السامية أنت عاجز ولا تقدر على شيء، أما اليهود فهم مذنبون بكل شيء"، مشيرا إلى الفعالية التي أبداها فريق لارئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، ولوح بأن هذه الفعالية أصبحت مفاجأة بالنسبة له.
وتابع بوتين قائلا: "كنت أفكر أحيانا أن هذا الرجل يتجاوز حدود المسموح به، لكن اتضح في نهاية المطاف أنه كان على حق وتمكن من إيجاد أسلوب ملائم لتلك الطبقات من الناخبين التي كان يراهن عليها أما الفريق الآخر فأخطأ في حساباته، لكنهم لا يريدون أن يقروا بالخطأ، ولذا يتجهون نحو الأمر الأسهل وهو تحميل الروس المسؤولية".