رومانسية أزواج آخر زمن.. على"فيس بوك" حمادة وفي الواقع حمادة تاني خالص

رومانسية أزواج آخر زمن.. على"فيس بوك" حمادة وفي الواقع حمادة تاني خالص
- العلاقات الأسرية
- حل مشاكل
- علاقة زوجية
- مشاركة الصور
- العلاقات الأسرية
- حل مشاكل
- علاقة زوجية
- مشاركة الصور
"ربنا يخليك ليا يا أطيب وأجمل وأحن قلب في الدنيا، أوقاتي كلها معاك سعادة وفرح وحب وبتمنى ربنا مايفرقناش أبدا"، "أجمل لحظات حياتي وهو موجود جنبي"، كلمات رومانسية عبرت بها بعض الزوجات عبر العالم الافتراضي "فيس بوك"، عن حبهن لأزواجهن ولكن الواقع مغاير لذلك تمامًا.
فالواقع يشهد مشاحنات وخناقات ومشاكل لا تنتهي بين بعض الأزواج، لكنهم يتبادلون عبارات الحب والرومانسية ومشاركة الصور التي تجمعهما سويا عبر "فيس بوك"، مُفسرين ذلك بعدة أسباب خاصة بهم.
فرغم شكواهم الدائمة وعدم سعادتهم مع الطرف الآخر، تجدهم لا يتركون مناسبة إلا ويعبرون فيها عن حبهن لأزواجهن، ويظهرن مدى عشقهن لأزواجهن، على عكس الواقع تماما، "عمري ماحسيت بلحظة سعادة معاه ودايما بلوم نفسي على اختياري من الأول، بس بكتب بوستات حب ليه علشان ماحدش من عيلتي ولا أصحابي ياخد باله، ولا يحس أنه فيه مشاكل"، هكذا وصفت ليلى واقعها مع زوجها.
"بحبه ودايما بنتخانق وبينا مشاكل، فبتعمد أكتب بوستات رومانسية، علشان أهدي الجو شوية، أو علشان يرد عليا ويخلص خصامنا.. وأوقات من غيرتي عليه بكتب بوستات علشان أوقف أي بنت بتحبه أو بتحاول توصله عند حدها، فممكن أقوله وحشتني ونكون ضاربين بعض بالجزم"، حد وصف أميرة بعد مرور 5 سنوات على زواجها.
"أي علاقة زوجية تصاب بالروتين والملل مع مرور الوقت، وهناك أناسا غير قادرين على حل مشاكلهم سويا في الواقع، فيلجأون إلى العالم الافتراضي "فيس بوك"، من أجل تغيير الواقع تارة، ومن أجل التظاهر أمام الناس وأقاربهم بالحب وتوصيل رسالة بأنهم دائما على ما يرام، وتجنب مضايقات الناس وأسئلتهم على علاقتهم"، هكذا فسر الدكتور محمد هاني خبير العلاقات الأسرية هذه الظاهرة.
ويضيف خبير العلاقات الأسرية: "طبيعي أنه المشاكل الأسرية تظل داخل جدران البيت، ولا يعلم عنها أحد، ويلجأ البعض لتغطية المشاكل دي بالبوستات الرومانسية، مشيرا إلى أن الفيس بوك لا يلمس الواقع الذي نعايشه رغم أنه أصبح خريطة يومية لكتابة لحظاتنا، "فيه ستات بتحب جو المراقبة، فبتوصل رسالة لكل الستات اللي حوليه أنها موجودة، في واحدة ممكن تقوله في بوست أو كومنت وحشتني وهما ضاربين بعض بالجزم".