الرئيس الفنزويلي يطرح مشروعه للجمعية التأسيسية رغم رفض المعارضة

الرئيس الفنزويلي يطرح مشروعه للجمعية التأسيسية رغم رفض المعارضة
- اخبار ا
- اسعار النفط
- الازمات الاقتصادية
- الامين العام
- البرلمان الاوروبي
- البنك المركزي
- الحرية والديموقراطية
- الدراجة النارية
- الرئيس الفنزويلي
- آلة
- اخبار ا
- اسعار النفط
- الازمات الاقتصادية
- الامين العام
- البرلمان الاوروبي
- البنك المركزي
- الحرية والديموقراطية
- الدراجة النارية
- الرئيس الفنزويلي
- آلة
طرح الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مشروعه لتشكيل جمعية تأسيسية على رغم رفض المعارضة التي تنتقد هذه الخطوة، وتعتبرها مناورة للبقاء في الحكم، فيما تدخل الحركة الاحتجاجية، اليوم، شهرها الثالث.
ويقول الرئيس الاشتراكي، إنه يرى في عملية الجمعية التأسيسية التي أطلقت، أمس، وسيلة لمواجهة الازمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخطيرة في فنزويلا، البلد النفطي الذي ادى تراجع أسعار النفط الخام إلى تقويض اقتصاده.
ويتمثل آخر الاخبار السيئة بتراجع البوليفار 64,13% من قيمته أمام الدولار.
وأعلنت المعارضة، أنها لن تشارك في الجمعية التأسيسية التي ستضم 545 عضوًا، لانها تعتبر النظام المقرر لتعيين أعضاء الجمعية "مخالفا للقانون". وتتهم الرئيس بأنه يسعى إلى تأمين انتخاب أنصاره في الاقتراع المقرر أواخر يوليو.
وحذر إنريكي كابريليس، أحد أبرز قادة تحالف المعارضة، من أن تسجل أي شخص معاد للتيار التشافي (تيمنا باسم الرئيس هوجو تشافيز، 1999-2013) سيعتبر "خيانة".
على الصعيد الدولي، عقدت قمة مصغرة لوزراء خارجية منظمة الدول الأمريكية، أمس، في مقرها في واشنطن. وكانت فنزويلا أعلنت انسحابها من هذه الهيئة في الأونة الأخيرة.
وكان من المفترض، أن يوافق هذا الاجتماع التشاوري التاسع والعشرون على وثيقة تتضمن موقفا مشتركا، لكن المناقشات علقت من دون تحقيق تقدم ملموس.
وفي نهاية الاجتماع، قال الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس ألماجرو، إن المنظمة "تواصل العمل، فنزويلا مدرجة في جدول اعمالها، المجموعة الدولية قلقة مما يحصل في فنزويلا".
وأضاف أن المخاوف تتمحور حول "القتلى الذين يخسرهم الشعب الفنزويلي، وحول القمع وخسارة الحرية والديمقراطية".
واعتبرت وزيرة الخارجية الفنزويلية، ديلسي رودريجيز، أن "الصوت الأخلاقي الذي فرض نفسه" هزم المعارضة ومنظمة الدول الأمريكية، وقد انتهى الاجتماع من دون التوصل إلى اتفاق.
وعلى الصعيد الدبلوماسي أيضًا، طلب خوليو بورجيس رئيس البرلمان الفنزويلي، المؤسسة الوحيدة الخاضعة لسيطرة المعارضة، من رئيس البرلمان الأوروبي الإيطالي أنتونيو تاجاني، إقرار عقوبات ضد نظام مادورو.
من جهة أخرى، بلغ سعر صرف البوليفار الفنزويلي، أمس، 2.010 مقابل الدولار في حين كان قبلا 721، ما يعني تراجعا بنسبة 64،13%، خلال عملية بيع للعملة الأمريكية بالمزاد قامت بها الحكومة لمواجهة العملات الأجنبية في السوق السوداء.
وقال بيدرو مالدونادو أحد المسؤولين في البنك المركزي الفنزويلي، إنه تم بيع 24 مليون دولار أساسا إلى شركات لاستيراد منتجات.