بروفايل| صفاء حجازى رحيل سيدة التليفزيون

بروفايل| صفاء حجازى رحيل سيدة التليفزيون
- أول حوار
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإذاعة المصرية
- التليفزيون المصرى
- الجامعة العربية
- الفضائية المصرية
- المرأة الحديدية
- المستشفى العسكرى
- أحداث
- أخبار
- أول حوار
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإذاعة المصرية
- التليفزيون المصرى
- الجامعة العربية
- الفضائية المصرية
- المرأة الحديدية
- المستشفى العسكرى
- أحداث
- أخبار
تعرف الجمهور على صوتها الرخيم من خلال أثير الإذاعة المصرية فى أول حوار مع رئيس الوزراء عاطف صدقى عام 1989، حيث بدأت صفاء حجازى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق عملها بالإذاعة عام 1984، وهى الرحلة التى استمرت حتى قبل شهرين من الآن حيث رحلت عنه، قبل أن ترحل للأبد عن الحياة إلى مثواها الأخير أمس.
صفاء حجازى، آخر رئيس لمجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، قبل إلغائه، بدأت رحلتها الإذاعية منذ عام 1984 بعد حصولها على «بكالوريوس تجارة» وتقدمها لأحد اختبارات الإذاعة المصرية، بعد إعلان يطلب مذيعات للعمل بها.
أول لقاء بين «حجازى» والجمهور كان عام 1990، عندما انتقلت للعمل أمام كاميرات التليفزيون المصرى، من خلال القناة الفضائية المصرية، حيث بدأت كقارئة نشرات الأخبار، حتى سافرت إلى الخليج لتصبح أول مراسلة مصرية لتغطية حرب الخليج.
صفاء حجازى هى مذيعة «بيت العرب»، البرنامج الذى كان يغطى أحداث الجامعة العربية لما يقرب من 20 عاماً، واعتبر من أهم البرامج الحوارية.
بدأت معاناة «حجازى» مع المرض عام 2008، ورغم ذلك ظلت موجودة على شاشة التليفزيون، حتى عام 2013، حيث صدر قرار بتوليها منصب رئيس قطاع الأخبار، كأول سيدة تصل لذلك المنصب للمرة الأولى فى تاريخ التليفزيون المصرى وحصلت على لقب «المرأة الحديدية».
ولم يتوقف الأمر عند هذا، ولكن فى عام 2016 أصبحت صفاء حجازى أول سيدة تتولى منصب «رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون»، وواجهت العديد من الأزمات ومشاكل ماسبيرو بحسم، وأصدرت عدداً من القرارات الجريئة، حتى طاردها المرض مرة أخرى ودخلت المستشفى العسكرى للعلاج، قبل سفرها إلى الخارج لاستكمال رحلة العلاج، وعادت منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، ولم تدخل ماسبيرو بعد عودتها إلا مرتين فقط لمتابعة سير العمل.