حقوقي يمني: انتشار "الكوليرا" ليس المظهر الوحيد لفشل المنظومة الصحية

حقوقي يمني: انتشار "الكوليرا" ليس المظهر الوحيد لفشل المنظومة الصحية
- الأمراض المختلفة
- الدكتور محمد
- المنظمات الدولية
- المياه الملوثة
- بشكل عام
- تدهور الحالة الصحية
- مؤسسات الدولة
- أخيرة
- أزمة
- أشهر
- الأمراض المختلفة
- الدكتور محمد
- المنظمات الدولية
- المياه الملوثة
- بشكل عام
- تدهور الحالة الصحية
- مؤسسات الدولة
- أخيرة
- أزمة
- أشهر
قال الدكتور محمد الكمالي، عضو المجموعة الحقوقية اليمنية فى القاهرة، إن الوضع الصحي فى اليمن تعرض لضربات شديدة خلال الفترة منذ دخول قوات الحوثيين إلى صنعاء بالتزامن مع الانهيار فى مؤسسات الدولة بشكل عام، خاصة القطاع الصحي، مشيراً إلى أن وباء "الكوليرا" ليس مظهر الفشل الوحيد إذ انتشرت مجموعة من الأمراض خلال الآونة الأخيرة، وسط مخاوف من الضغط على المستشفيات بشكل أكبر من طاقاتها الإستيعابية.
وأضاف "الكمالي" خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامية داليا نجاتي، أن انتشار وباء "الكوليرا" في اليمن ساهم فيه تدهور الحالة الصحية والغذائية وغياب المياه النظيفة، لافتاً إلى أن التعامل مع الأزمة يجب أن يتم عبر طريقين: الأول المنظمات الدولية والإغاثية التي تقدم الدعم والعلاج، والثاني محاولة السيطرة علي بؤر انتشار الوباء ومعالجة المياه الملوثة والمجاعة التي يعاني منها قطاع كبير من الشعب اليمني.
وأوضح الكمالي، أن القطاع الصحي في اليمن شبه مشلول منذ ثمانية أشهر بسبب توقف دفع الرواتب الموظفين والميزانيات التشغيلية، متابعا أن المرضى لا يجيدون ثمن المواصلات للوصول إلى المستشفيات، مشدداً على أن هناك قصوراً شديداً فى التعامل مع الأمراض المختلفة مثل السكر والصرع، ورأى أن انتشار الكوليرا ما هو إلا بروزاً للمشكلة فقط.