الدراسة والموهبة.. وجهان لـ"موزاييك الهدى": بعشق رسم "ستات الزنقة"

كتب: سلوى الزغبي

الدراسة والموهبة.. وجهان لـ"موزاييك الهدى": بعشق رسم "ستات الزنقة"

الدراسة والموهبة.. وجهان لـ"موزاييك الهدى": بعشق رسم "ستات الزنقة"

"لا دراسة وحدها تُجدي أو موهبة فقط تنفع".. قاعدة آمنت بها الهدى حسن، لتطور من حبها ودراستها في آن واحد، وتصبح إحدى صناع "الموزاييك" الشباب التي تُقدّر أعمالهم الفنية ذات الشكل المتماسك.

خريجة كلية الفنون التطبيقية قسم زجاج، عشقت فن "الموزاييك"، أو الرسم المصنوع من مكعبات صغيرة الحجم، جمعت مع بعضها البعض وغرست في مونة لتماسكها، وهي تعطي إما شكلا مسطحا أو ثلاثي الأبعاد، وتندمج معا لتعطي أشكالا وزخارف متعددة، وهو الفن المعروف قديمًا باسم فن "الفسيفساء".

"البورتريهات"، أكثر ما تتميز به الهدى، رغم أنها تضم أصعب التفاصيل في الرسم، وهي ترسم السيدات بشكل عام، ومؤخرا أصبحت ترسم "الستات المصرية القديمة،أو ستات الزنقة" بحسب الهدى، وإلى جانبه تعشق التصوير وتمارسه، لتصنع من صورها قصصًا تُظهر المشاعر وما نتأثر به في شكل صورة متسلسلة، عامدة على تصوير الفتيات التي تملك قناعة بأنها ليست جميلة، لتُصر على إظهار جمالهن بعدستها.

غلاء الأسعار والثقافة المحدودة لذلك الفن في مصر، عاملان بسببهما تجد "الهدى" صعوبة في الحصول على دورات تدريبية في "الموزايك"، رغم أنه فن مصري قديم، فيعمل الشباب على الاستفادة من بعضهم البعض قدر الإمكان، وشاركت الهدى في معرضين، كما شاركت مع الكلية في "جاليري" منذ 4 أشهر، لعرض أعمالها التي تنميها مستخدمة دراستها وموهبتها.


مواضيع متعلقة