أحمد عز لقاضي "حديد الدخيلة": "أنا تعبان وجاهز للتصالح بأي ثمن"

أحمد عز لقاضي "حديد الدخيلة": "أنا تعبان وجاهز للتصالح بأي ثمن"
- الاستيلاء على المال العام
- السجن المشدد
- جنايات الجيزة
- جنايات القاهرة
- حديد الدخيلة
- حرس المحكمة
- رجل الأعمال أحمد عز
- أجا
- أحكام
- الاستيلاء على المال العام
- السجن المشدد
- جنايات الجيزة
- جنايات القاهرة
- حديد الدخيلة
- حرس المحكمة
- رجل الأعمال أحمد عز
- أجا
- أحكام
انتهت جلسة محاكمة رجل الأعمال أحمد عز، ومتهمين آخرين من قيادات وزارة الصناعة، في قضية الاستيلاء على المال العام والإضرار العمدي بأموال شركة حديد الدخيلة، منذ قليل، في محكمة جنايات القاهرة.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار أحمد أبو الفتوح، وعضوية المستشارين حسن عيسى وأحمد العادلي وأمانة ممدوح عبدالرشيد ومحمود كمال، بغرفة المداولة ولم تستمر سوى بضعة دقائق.
وقال رجل الأعمال المتهم للمحكمة: "أنا جاهز للتصالح مهما كان الثمن"، ورد القاضي: "إحنا هندرس الموضوع ده وهنبدي الرأي إن شاء الله".
وأضاف عز: "أنا تعبان ومش بقدر أحضر الجلسات"، فرد عليه: "سيكون لنا حديث مع المباحث بهذا الشأن فيما بعد".
وخرج "عز" من غرفة المداولة متكئا على أحد المحامين الحاضرين معه وتوقف أمام باب الغرفة لثوان ثم سار في طريق العودة لقفص الاتهام، وكان ممسكا بيد حرس المحكمة، الذي سار بجواره في بادئ الأمر ثم تبسم له "عز"، وربت على ظهره وقال: "لا أمسكني عادي"، فأمسك به واصطحبه لقفص الاتهام مرة أخرى وخلفه البقية وظهر أحدهم مستندا إلى "عكاز".
كانت محكمة جنايات الجيزة، عاقبت أحمد عز بالسجن المشدد 37 سنة، ومعاقبة المتهمين الـ6 من قيادات وزارة الصناعة بأحكام تتراوح من 3 إلى 7 سنوات، وإلزامهم برد جميع المبالغ موضوع التحقيقات في القضية، وتغريمهم مبالغ مساوية لها لتصل إجمالي تلك المبالغ المستحقة عليهم بمبلغ 3 مليارات جنيه.