اتصور كأنك موظف: بطة وبطيخة وملابس من الثمانينات

اتصور كأنك موظف: بطة وبطيخة وملابس من الثمانينات
- أماكن رومانسية
- الحياة اليومية
- ترام الرمل
- جلسة تصوير
- سعد زغلول
- محطة الرمل
- محطة ترام
- مدينة الإسكندرية
- أجواء
- أسبوع
- أماكن رومانسية
- الحياة اليومية
- ترام الرمل
- جلسة تصوير
- سعد زغلول
- محطة الرمل
- محطة ترام
- مدينة الإسكندرية
- أجواء
- أسبوع
«جلسة تصوير مميزة» هى حلم كل شاب وفتاة يسعيان إلى الارتباط، لذلك غالباً ما يختاران أماكن رومانسية مثل الشواطئ أو فى ضوء الليل والقمر والنجوم.
محمد بهجت وشيرى السيد كان لهما رأى آخر، عندما عرض عليهما المصور أحمد محسن فكرة جلسة تصوير تعتمد على معايشة لـ«أجواء الموظفين»، وافقا على الفور ولم يترددا فى تنفيذها.
فكر «محسن» الذى ينتمى إلى مدينة الإسكندرية، فى جلسة تصوير تعود إلى ثمانينات وتسعينات القرن الماضى: «كل المرتبطين دلوقتى عايزين صور رومانسية وألوان مبهجة، لكنى قعدت أفكر لو كان فى فوتوسيشن على أيام أهالينا كانت الصور هتبقى عاملة إزاى».
أسبوعان كاملان احتاجهما «محسن» للتحضير لتلك الجلسة: «فتحت شنط اللبس القديمة المرمية تحت السرير، وطلعت حاجات قديمة ما بقتش تتلبس، واشتريت بطة وبطيخة لزوم التصوير»، أما «بهجت وشيرى» فارتديا الملابس وأضافا اللمسات النهائية التى تنقلك إلى زمن آخر، قبل 30 عاماً: النظارات الكبيرة، الحمالات، بالإضافة إلى التنورة المتوسطة الطول.
صور «محسن» كانت فى أماكن مختلفة فى الإسكندرية، أبرزها عند محطة الترام والأوتوبيس، وجلسا على أحد مقاهى المنشية القديمة «نيو كريستال» واحتسيا القهوة معاً، ثم ذهبا للسير فى شوارع محطة الرمل إلى جوار تمثال سعد زغلول، وصلا إلى محطة ترام الرمل، وأمسكت «شيرى» بالبطة فيما كان من نصيب «محمد» البطيخة، فى محاولة منهما لإعادة مشاهد الحياة اليومية لزوجين قديماً.
محمد وشيرى فى جلسة التصوير