القبائل الليبية تستقبل رئيس الأركان المصرى فى بنغازى بهتاف «تحيا مصر»

القبائل الليبية تستقبل رئيس الأركان المصرى فى بنغازى بهتاف «تحيا مصر»
- أمن واستقرار ليبيا
- أنصار الشريعة
- أول زيارة
- إعادة الاستقرار
- الأزمة الليبية
- الأطراف السياسية
- الإنتاج الحربى
- التعاون العسكرى
- الجيش الليبى
- أجر
- أمن واستقرار ليبيا
- أنصار الشريعة
- أول زيارة
- إعادة الاستقرار
- الأزمة الليبية
- الأطراف السياسية
- الإنتاج الحربى
- التعاون العسكرى
- الجيش الليبى
- أجر
أكد الفريق محمود حجازى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، عمق الروابط التاريخية والشعبية التى تربط مصر وليبيا، مشيراً إلى حرص الدول المصرية على دعم مصالح الأشقاء، ودعم المساعى الرامية للحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسلامتها الإقليمية. وأعرب «حجازى»، خلال لقائه أمس بالقائد العام للجيش الليبى المشير خليفة حفتر، عن ثقته فى قدرة المؤسسات الفاعلة فى ليبيا على التوافق وبناء دولة ديمقراطية حديثة ترتكز على أسس من الثوابت الوطنية. وثمّن «حفتر»، الدور المصرى الداعم للجيش الوطنى الليبى والتعاون مع القوات المسلحة المصرية لنقل وتبادل الخبرات والتدريب فى العديد من المجالات، إضافة إلى الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار إلى ليبيا، والقضاء على الإرهاب انطلاقاً من العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبَين الشقيقين. وشارك «حجازى»، على رأس وفد عسكرى مصرى رفيع المستوى، فى احتفال الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر بالذكرى الثالثة لانطلاق «عملية الكرامة»، التى تستهدف تحرير المناطق الليبية من التنظيمات والميليشيات الإرهابية المسلحة.
{long_qoute_1}
وقالت القوات المسلحة، فى بيان صباح أمس، إن مشاركة الوفد المصرى تأتى تأكيداً للعلاقات الوثيقة بين شعبى مصر وليبيا الشقيقين، موضحةً أن الزيارة تأتى استمراراً لجهود مصر الداعمة للجيش الليبى فى حربه ضد الإرهاب، واستكمالاً لدورها فى إيجاد حلول سياسية للأزمة الليبية تقوم على توافق «ليبى - ليبى» حتى تنعم ليبيا بالاستقرار والأمن. ولفتت إلى أنه أجرى لـ«حجازى» مراسم استقبال رسمية بمقر القيادة العامة للجيش الوطنى الليبى، أعقبها لقاء مع «حفتر» بحضور عدد من كبار قادة جيشى البلدين، قدم خلاله رئيس الأركان التهنئة على ذكرى انطلاق «عملية الكرامة»، وبحث الجانبان تطورات الأوضاع على الساحتين الداخلية والخارجية فى ظل الظروف والتحديات الراهنة التى تشهدها ليبيا والمنطقة.
وأضافت القوات المسلحة أن اللقاء بين الجانبين تناول تنسيق الجهود، والتعاون العسكرى المشترك لإحكام السيطرة الأمنية وتأمين الحدود، بالإضافة لتدابير وإجراءات منع محاولات التسلل والتهريب عبر حدود البلدين. كما التقى «حجازى وحفتر» بمشايخ وأعيان القبائل الليبية، الذين رحبوا بزيارة رئيس الأركان.
وأكد مشايخ القبائل، حسب بيان للقوات المسلحة المصرية، أهمية الدور المصرى فى حل الأزمة الليبية، كما وجّهوا الشكر للقيادة السياسية المصرية لجهودهم لدعم استقرار ليبيا. وأكد «حجازى»، خلال اللقاء، تطلعه لدور القبائل الفاعل فى تحقيق وحدة الصف الليبى، ودعم الجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب، والحفاظ على وحدة وسلامة الدولة الليبية.
{long_qoute_2}
ونشرت القناة الرسمية لوزارة الدفاع والإنتاج الحربى، على موقع يوتيوب، ظهر أمس، فيديو لزيارة «حجازى» للأراضى الليبية، تضمن استقبال مشايخ القبائل الليبية له بهتاف: «تحيا مصر.. تحيا مصر العروبة»، ليرد عليهم رئيس الأركان: «وتحيا ليبيا». وقال العقيد أحمد المسمارى، الناطق باسم القوات المسلحة العربية الليبية، إن المشاورات بين الجانبين تضمنت الموقف الراهن فى المنطقة الإقليمية، ومحاربة الإرهاب، وموقف «القوات الليبية» من ناحية قيادة الحرب ضد الإرهاب فى بنغازى وباقى مناطق ليبيا، مضيفاً: «كما تضمنت المناقشات توحيد الجهود السياسية والعسكرية فى محاربة الإرهاب».
وأضاف «المسمارى»، فى تصريح لـ«الوطن»، أن «زيارة الفريق حجازى تعتبر أول زيارة بهذا المستوى إلى مقر القيادة العامة، سواء من مصر أو من بقية دول العالم، فى السابق كانت وفود برلمانية وسفراء، لكن رئيس أركان هذه أول زيارة على هذا المستوى»، معتبراً أن هذه الزيارة تدل على مكانة الجيش الليبى وموقعه المتقدم جداً لدى القيادة المصرية، مستطرداً: «نحن ومصر فى خندق واحد». وقال الناطق باسم القوات المسلحة العربية الليبية، إن «مسألة الحوار الوطنى الليبى بالتأكيد إحدى الورقات المطروحة فى لقاء أمس الأول بين الجانبين، باعتبار المشير حفتر كان فى زيارة إلى مصر، واستقبله الرئيس عبدالفتاح السيسى».
وقال اللواء محمد الشهاوى، مستشار كلية القادة والأركان، إن هذه الزيارة تأتى فى وقت بالغ ودقيق الأهمية، حيث إنها تعكس مدى تقارب الرؤى المصرية - الليبية، فضلاً عن تعزيز الجهود المشتركة للبلدين، لافتاً إلى أنها توضح اهتمام مصر بالشأن الليبى وسعيها دائماً لاستقراره، وبالتالى فإن وجود «حجازى» للاحتفال بالذكرى الثالثة لـ«عملية الكرامة» رسالة مهمة داخلياً وخارجياً لكل من يحاول العبث بالشأن الليبى.
وأضاف «الشهاوى»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنها تمثل تأكيد مصر لضرورة الحل السلمى، ودعم التنسيق لانتخابات رئاسية وبرلمانية خلال 6 أشهر لحل الأزمة الليبية، وكذا أهمية الحفاظ على وحدة الأراضى، وأن قوة الجيش وتسليحه هما ضمان أمن واستقرار ليبيا، كما تعد محاولة لتفهم كل الأطراف السياسية أن الجيش الليبى هو القادر على القضاء على ومكافحة الإرهاب، خاصة أن البلاد بها 1700 ميليشيا مسلحة وجماعة إرهابية مثل «داعش، والقاعدة، وأنصار الشريعة، والإخوان، وسرايا الدفاع عن بنغازى».