«الدعوة السلفية» تعود لـ«التكفير»: مَن لم يشهد بنبوة محمد «كافر»

«الدعوة السلفية» تعود لـ«التكفير»: مَن لم يشهد بنبوة محمد «كافر»
- الحركات الإسلامية
- الدعوة السلفية
- الدكتور محمد الشحات الجندى
- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
- باسم الدين
- تهمة التحريض
- أقباط
- أوقاف
- الحركات الإسلامية
- الدعوة السلفية
- الدكتور محمد الشحات الجندى
- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
- باسم الدين
- تهمة التحريض
- أقباط
- أوقاف
عادت الدعوة السلفية إلى خندق «تكفير الأقباط» بعد تصريحات الدكتور سالم عبدالجليل، وكيل الأوقاف الأسبق، بكُفر الأقباط، وقالت فى بيان أمس، إن «ركن الإسلام الأعظم وباب الدخول إلى الإسلام هو شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، والملل الأخرى تخالف الإسلام، فقال تعالى: «لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ» وقال: «لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ». وأضاف بيان الدعوة: «يُجمع المسلمون عبر العصور على (كفر كل الملل غير ملة الإسلام)، ويعتقد المسلمون صحة إيمان أتباع جميع الأنبياء، ولكن إيمان من ينتسب إلى الأنبياء لا يكون صحيحاً إذا خالف أصل شهادة أن لا إله إلا الله، أو كذّب بنبيّ من الأنبياء لا سيما محمد، وهناك آيات أخرى بينت أسس التعايش بين المسلمين وبين غيرهم».
فى المقابل، قال الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لـ«الوطن»: «نرفض خطاب التكفير باسم الدين، لأن أصحابه لا يلتزمون بالإسلام ومبادئه، وليس لأحد حق تكفير الناس، وما يقال عكس ذلك لا يمثل المصريين ولا علماءهم الذين يريدون إرساء الحرص على البر والمودة والأخوة مع شركاء الوطن».
وقال سامح عيد، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، إن البيان لم يختلف عن رؤية ياسر برهامى، القيادى بالدعوة السلفية، التى يطرحها فى كل مناسبة، مضيفاً: «من الصعب أن يخرج هؤلاء عن فكرهم القديم إلى التعايش مع من يرونهم كفاراً، ولا نعرف كيف تجدد الأوقاف ترخيص الخطابة لبرهامى، الذى يحرض على الكراهية، ويجب محاكمة قيادات تلك الحركات والجماعات بتهمة التحريض ونشر الكراهية».