وكيل لجنة التعليم بالبرلمان: «أبوهاشم» الأحق برئاسة جامعة الأزهر.. و«الطيب» تجاوزه

وكيل لجنة التعليم بالبرلمان: «أبوهاشم» الأحق برئاسة جامعة الأزهر.. و«الطيب» تجاوزه
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور محمد المحرصاوى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشعب المصرى
- القائم بأعمال
- أبو
- أزمة
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور محمد المحرصاوى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشعب المصرى
- القائم بأعمال
- أبو
- أزمة
قال الدكتور هانى أباظة، وكيل لجنة التعليم بمجلس النواب، إن شيخ الأزهر تعدّى بشكل واضح على حق الدكتور محمد أبوهاشم، أقدم نواب رئيس جامعة الأزهر، فى تولى منصب القائم بأعمال رئيس الجامعة، معتبراً موقف شيخ الأزهر بلا أسباب واضحة. وكشف «أباظة»، فى حوار مع «الوطن»، عن أن المشيخة رفضت استقبال وفد من مجلس النواب للحديث عن أزمة الجامعة.. وإلى نص الحوار:
■ كيف ترى أزمة رئاسة جامعة الأزهر؟
- لا شك أن القرار الذى صدر من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بتولى الدكتور محمد المحرصاوى، عميد كلية اللغة العربية، قائماً بأعمال رئيس الجامعة، فيه تعدٍّ واضح على حق الدكتور محمد أبوهاشم، لكونه أقدم نواب رئيس الجامعة، وكان لا بد من توليه مباشرة، طبقاً للمادة (44) من القانون (103) لسنة 1961م، وكذلك المادة رقم (29) - (أ) من قانون تنظيم الجامعات رقم (49)، اللتين تفيدان بأنّه حين خلو منصب رئيس الجامعة فإنّ الذى يقوم بأعماله هو أقدم النواب.
{long_qoute_1}
■ هل وصلك كعضو فى مجلس النواب أى سبب أو مبرر لما حدث؟
- لم تصلنى أى أسباب لهذا الخطأ والتعدى على حق «أبوهاشم»، وأتمنى من المشيخة أن توضح لنا السبب، ولا تتركنا فى حيرة من أمرنا، وألا تُحدّثنا عبر بيانات لمصادر مجهولة، لأن هذا غير مقبول، فالأزهر مؤسسة عامة، ومن حق جموع الشعب المصرى عليها معرفة مبررات القرارات التى تتخذها، خصوصاً لو كان القرار مخالفاً للقانون بشكل شديد الوضوح. وأطالب شيخ الأزهر بتصويب هذا الخطأ، خصوصاً أنه كان الأولى اتباع الإجراءات الاعتيادية واختيار 3 أسماء ورفعها للرئيس، ليختار منها. والقرار قد يكون قد تم اتخاذه بعد عرض سيئ من جانب المحيطين بالشيخ، وهذا ما أصابه بالعوار، والرجوع فيه مهم.
■ هل حدث أى تواصل بينكم وبين المشيخة فى هذا الشأن؟
- طلبنا لقاء الشيخ، وتم تحديد موعد لنا يوم الأربعاء الماضى، ثم فوجئنا بتأجيل الموعد إلى أجل غير مسمى، ودون ذكر أسباب.
■ ماذا كان الغرض من مشاركتك فى المؤتمر الذى نظمه أساتذة الأزهر الرافضون قرار شيخ الأزهر؟
- نحن نوجّه رسالة إلى الشارع المصرى، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وأقول له ليس عيباً أن تُغير القرار، فقد نأخذ قرارات بناءً على عرض سيئ أو خاطئ من محيطين، والعودة فى القرارات الخاطئة أسلوب الفرسان وليس الضعفاء. والدكتور محمد أبوهاشم رجل عظيم وأصيل وقامة علمية كبيرة، نُكن له كل احترام، ولا بد أن يكون مرجعنا جميعاً للقانون الذى يحكمنا جميعاً.
■ هل ستتخذ لجنة التعليم أى إجراء ضد قرار شيخ الأزهر؟
- لا أظن أن الأمور تسير بهذا الشكل، بأن تأخذ اللجنة موقفاً أو قراراً، لأننا نقيّم ونثمّن قيمة شيخ الأزهر، وعتابنا عليه ووقفتنا مع الدكتور محمد أبوهاشم مجرد رسالة لرجل عظيم نكن له كل الحب والاحترام، وأقول لشيخ الأزهر نحن ندعم ما نراه حقاً ونلتمس منك العودة عن القرار ومنح كل ذى حق حقه، فكل القوانين تمنح «أبوهاشم» حق رئاسة الجامعة، لأنه أقدم النواب، وإذا كانت كل المعايير والمقاييس تصب فى صالح «أبوهاشم»، فالأمر بات حقاً لنا جميعاً، وليس لـ«أبوهاشم» وحده، لأننا فى دولة قانون، ونحن لسنا بصدد تحدٍّ للمشيخة، فالأزهر عمود خيمة لمصر، ولا بد أن نحافظ عليه.
■ كيف ترى مناشدة الأساتذة للرئيس التدخل لحل الأزمة؟
- أمر جيد، فالرئيس حامى الحقوق الأول بالدولة، وراعى دولة القانون، وأضم صوتى إليهم فى مناشدة الرئيس عبدالفتاح السيسى، إنهاء هذا الخلاف بأى شكل، لأن الأزهر غالٍ على كل مصرى وعربى ومسلم، ولا يوجد من يُحب أن يراه مشتتاً ومنقسماً على بعضه بهذا الشكل. لذلك أدعو رئيس الجمهورية، كممثل أول للحق والقانون، الذى لا يضيع فى عهده حق أبداً إلى التدخل.