النقد الدولي: الصراعات خفّضت الناتج المحلي الليبي تراكميا بنسبة 80%

النقد الدولي: الصراعات خفّضت الناتج المحلي الليبي تراكميا بنسبة 80%
- السنة الأولى
- الفرق بين
- جمهورية إفريقيا الوسطى
- صحة المواطنين
- صندوق النقد الدولي
- عدد الوفيات
- آثار
- أسباب
- أضف
- السنة الأولى
- الفرق بين
- جمهورية إفريقيا الوسطى
- صحة المواطنين
- صندوق النقد الدولي
- عدد الوفيات
- آثار
- أسباب
- أضف
قال فريق مدونيّ صندوق النقد الدولي، في تقرير حديث عن الصندوق، إن البلدان التي تخوض صراعات حالية، ساهمت في إجمالي الناتج المحلي، بنسبة تراوحت بين 1 و2.5% في العام 2010.
ويقيس التقرير الصراع تبعا لدرجة حدته، إذا كان عدد الوفيات الناجمة عن الصراع لا يقل عن 50 أو 100 أو 150 حالة من كل مليون نسمة في البلد المعني ولـ3 فترات مختلفة: 2002 إلى 2005، و2006 إلى 2009، و 2010 إلى 2015.
وتستند نسبة إجمالي الناتج المحلي العالمي المتأثرة بالصراع إلى السنة الأولى في كل فترة، قبل أن تتحقق كل آثار الصراع السلبية على إجمالي الناتج المحلي.
وتوضيحا للحجم الذي يمكن أن تصل إليه هذه الآثار، يشير التقرير إلى الفرق بين تنبؤات إجمالي الناتج المحلي قبل الصراع، وإجمالي الناتج المحلي الفعلي في أثناء الصراع. وعلى ذلك، نجد أن إجمالي الناتج المحلي شهد هبوطا نسبيا حادا في بعض بلدان الصراع. فعلى سبيل المثال، انكمش إجمالي الناتج المحلي في أكثر الحالات تطرفا، وهي حالة ليبيا، بنسبة تراكمية قدرها 80% خلال الصراع الأخير، قبل أن يبدأ في التعافي من جديد، كما شهدت جمهورية إفريقيا الوسطى وأوكرانيا واليمن انكماشا تراكميا في إجمالي الناتج المحلي، وصل إلى 15 و40% في أثناء الصراع.
وبحسب التقرير، يسفر الصراع عن آثار وخيمة على البلد المتضرر، بما في ذلك التداعيات طويلة الأجل، فالصراعات تعني استثمارا أقل في البلد المتضرر، أضف إلى ذلك تأثيره على صحة المواطنين الذين يغادر كثير منهم بلدهم الأصلي ليصبحوا لاجئين أو مهاجرين لأسباب اقتصادية، ويتعذر عليهم الانتظام في التعليم، وهي كلها أمور تؤثر على اقتصاد البلد المتضرر لسنوات طويلة.