هجوم سلفي على يوسف زيدان لوصفه "صلاح الدين" بأحقر شخصية في التاريخ

كتب: سلمان إسماعيل

هجوم سلفي على يوسف زيدان لوصفه "صلاح الدين" بأحقر شخصية في التاريخ

هجوم سلفي على يوسف زيدان لوصفه "صلاح الدين" بأحقر شخصية في التاريخ

أثارت تصريحات الكاتب يوسف زيدان، في لقائه مع الإعلامي عمرو أديب، أمس، حول شخصية "صلاح الدين الأيوبي" احتقانًا واسعًا بين السلفيين، بعد وصف زيدان لـ "صلاح الدين" بأحقر شخصية في التاريخ، وأن حربه مع الصليبيين لم تكن لتحرير القدس، ولكنها كانت ثأرًا لشقيقته.

وطالب الداعية السلفي سامح عبدالحميد حمودة، بمحاكمة زيدان بتهمة ازدراء الشخصيات التاريخية "العظيمة"، حسب قوله، وأضاف: "يوسف زيدان هو دكتور مفصول من الجامعة، وتخصصه الفلسفة وليس التاريخ، وله خزعبلات كثيرة من أقبحها أنه قال من فترة بأن المسجد الأقصى الذي يقع في مدينة القدس ليس هو المسجد الأقصى المقصود في القرآن، وإنما مسجد آخر يقع في الطائف، وهذا أسعد الصهاينة كثيرًا، وهو كذب واضح".

وأضاف حمودة لـ"الوطن": "الآن يُريد زيدان أن يشوه صلاح الدين الأيوبي، ثم يفرح الصهاينة مرة أخرى، ونحن لسنا بحاجة له ليُحدثنا عن صلاح الدين، فسيرة صلاح الدين مُوثقة في كتب التاريخ الصحيح، وهو قائد عظيم له نجاحات مجيدة".

وبدوره قال القيادي السلفي محمود عباس، عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك": "لو أمريكا لديها قائد مثل صلاح الدين الأيوبي لرأيت عشرات الأفلام بل المئات تحكي قصص ومواقف من بطولاته، ولأنه هو عقدة الحملات الصليبية فلازم يطلع واحد متأسلم مثل يوسف زيدان يطعن فيه من خلال برنامج نسبة مشاهدته عالية، ليقول عن صلاح الدين إنه أحقر الشخصيات في التاريخ الإنساني".

وواصل الداعية السلفي هجومه على زيدان قائلًا: "هكذا يريدون منك تحطيم الشخصيات التاريخية التي أذلت الحملات الصليبية، يطعنون في البخاري ومسلم والأئمة الأربعة والقيادات التاريخية في الصفحات المضيئة للمسلمين".


مواضيع متعلقة