نيروبي والقاهرة.. تاريخ من الدعم السياسي والشراكة الاقتصادية

نيروبي والقاهرة.. تاريخ من الدعم السياسي والشراكة الاقتصادية
ساندت مصر، متمثلة في رئيسها جمال عبدالناصر، كينيا ودعمت حركة "الما ماو"، واستمر موقف القاهرة الداعم لنيروبي منذ ذلك الحين وحتى اليوم، حيث استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، الذي توقف "ترانزيت" بمطار القاهرة الدولي للاستراحة قبيل استكمال طريقه إلى العاصمة البريطانية "لندن"، ومن المقرر أن يبحثان سبل تطوير ودعم العلاقات المصرية-الكينية، فضلا عن بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميًا ودوليًا.
بدأت العلاقات بين البلدين، حسبما رصدته الهيئة العامة للاستعلامات، خلال عهد جمال عبدالناصر بمساندته حركة "الماو ماو" الكينية عبر حملة إعلامية ودبلوماسية مركزة ضد الاحتلال الإنجليزي لكينيا، حيث كانت القاهرة أول عاصمة تفتح أبوابها للزعماء الكينيين الوطنيين، وتمدهم بكل المساعدات الممكنة لتنشيط حركتهم في داخل كينيا.
واستمرت مصر في سياستها الداعمة لكينيا خلال العقد الماضي، وقدمت لها المساعدات اللازمة في وقت الأزمات، وفي مواجهة الكوارث الطبيعية مثل الجفاف والفيضانات، من خلال تقديم المعونات الغذائية والطبية والفنية للشعب الكيني.
وتناولت الهيئة العامة للاستعلامات العلاقات التجارية بين البلدين، حيث تعتبر كينيا الشريك التجاري الأول لمصر في تجمع "كوميسا"، كما شهد عام 2016 ارتفاعا في التبادل التجاري بين البلدين ليصل نحو 451 مليون دولار.
وعن أهم الصادرات المصرية لكينيا فهي: السكر والمولاس ـ منتجات الحديد والصلب ـ إطارات وبطاريات السيارات ـ المنتجات الورقية ـ الكيماويات والمنظفات الصناعية ـ كابلات وموصلات ـ المحولات الكهربائية ـ الأدوية ـ المعدات الهندسية ـ مواد العزل - الأرز ـ أجهزة منزلية ـ الموكيت والسجاد ـ زيوت بترولية ـ شمع البرافين - أجهزة تكييف - مفروشات - سنترالات - لدائن صناعية ودهانات - السيراميك ـ دقيق ـ شيكولاته وحلويات - عصائر ومربات - أدوات صحية - أجهزة تلفزيون- أسمنت - صابون - أسمدة".
أما أبرز الوارداتمن نيروبي للقاهرة: الشاي ـ التبغ ـ إطارات السيارات ـ السيزال ـ مواد كيماوية ـ زيوت، ومؤخرا: الفواكه والخضروات الطازجة ـ زهور القطف ـ الزهور المجففة ـ بعض بنود أحبار الطباعة.