مشاكل الصعايدة على أنغام الموسيقى: علّى صوتك بالغنا

كتب: محمد غالب

مشاكل الصعايدة على أنغام الموسيقى: علّى صوتك بالغنا

مشاكل الصعايدة على أنغام الموسيقى: علّى صوتك بالغنا

ولدوا وعاشوا فى الصعيد، وبمرور الوقت اكتشفوا مواهبهم الفنية، تأليف، تلحين وغناء، بدأوا درجات السلم تدريجياً وبالجهود الذاتية أنتجوا أغانى تعبر عن مشاكلهم كشباب صعيدى، يريد أن يصل صوته إلى أبعد مكان، كثير من الأحلام والآمال يعبرون عنها ليكون الصعيد نقطة انطلاقهم.

أيوب الجبلاوى، عضو فريق Beat band الغنائى، الذى يضم مجموعة الشباب جميعهم ينتمون إلى محافظات الصعيد المختلفة، تجمعهم أحلام واحدة، كتبوا ولحنوا وغنوا، عن الألم والأمل: «أغلب أغانينا اتكلمنا عن أن الأمل أساس الحياة، وعن مشاكل الصعيد اللى مش متشافين فيها، مفيش أضواء مسلطة، ولا إمكانيات مستغلة، ومعظم أغانينا تتمحور فى الموضوع ده».

«فى شارع الجنوب، مليان حكاوى على الدروب، بس من ضواحيه اختفت، منه اشتكت كل القلوب»، غنينا الكلمات دى فى أغنية اسمها شارع الجنوب، واللى بنجسده فى شخص، وغنوا أيضاً: «ناس عيونها حزينة.. بتدارى كل عيوبها فينا، من جوه روحها مرقعة، ومن برة زينا»: «ده عشان فيه ناس شايفة الصعيد كويس مع إنه من جوه إمكانياته قليلة».

المشاكل التى يواجهها الشباب فى الصعيد، كما يحكى «أيوب»، ليست مادية فقط، ولكن المشاكل بوجه عام: «مثلاً إحنا كفريق غنائى بنواجه مشاكل وجود استديوهات، لكن برضو بعيداً عن الغناء الشباب بشكل عام بيواجه صعوبة فى الشغل، مفيش حد بيتبنى أفكار شباب الصعيد، يعانى من الوصول، وبنحكى عن مشاكل الناس».

يوجد بالصعيد مواهب كثيرة ولكن غير ظاهرين، بحكم النظرة الخاطئة للصعيد، بحسب «شيتوس»، أحد أعضاء Beat band، الذى قال: «إحنا مفهومين غلط، لكن مابنستسلمش لليأس، وبنحاول ندى أمل لشباب الصعيد من خلال أغانينا، وبنطلع سلمة سلمة لحد ما نوصل».

أما فهد أشرف فيغنى الراب مع ثلاثة من أصدقائه بمحافظة سوهاج، الصعوبة التى تواجههم هى كانت تقبل أهالى الصعيد لما يقدمونه من غناء: «فى أغانينا بنتكلم عن المشاكل والحياة بشكل عام، وغنينا مرة عن الصعيد، تحديداً سوهاج»، بمرور الوقت بدأوا ينتشرون فى محافظتهم، غنوا فى حفلات عدة، والغريب هو حضور كبار سن لحفلاتهم: «الناس بدأت تحب الراب، خاصة إننا بناقش قضايا، وبنبعد عن الإسفاف».


مواضيع متعلقة