آخرهم "ماكرون" وأبرزهم "ترامب".. شعوب تستقبل رؤساءها بـ"المظاهرات"

كتب: هبة وهدان

آخرهم "ماكرون" وأبرزهم "ترامب".. شعوب تستقبل رؤساءها بـ"المظاهرات"

آخرهم "ماكرون" وأبرزهم "ترامب".. شعوب تستقبل رؤساءها بـ"المظاهرات"

جرت العادة في الغرب بأن يحترم الجميع نتيجة صناديق الاقتراع، فيخرجون مُهللين بفوز رئيس دولتهم الجديد، حتى وإن لم يكون مرشحهم المفضل، إلا أن الأمر تبدل في الآونة الأخيرة، فوجد أكثر من رئيس نفسه أمام مظاهرات مناهضة له يوجهها في أول أيام ولايته.

الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، بعد إعلان فوزه بساعات، وجد نفسه أمام مظاهرات أعلنت عنها كبرى النقابات المهنية، اعتراضا على رفضها نتائج الانتخابات بدعوى حدوث تزوير، فضلا عن الاحتجاج على سياسات "ماكرون" الاقتصادية، كما نُظمت مظاهرات أخرى بعدة مدن فرنسية على رأسها العاصمة باريس، حيث تظاهر مئات من عناصر اليسار المتطرف وهتفوا "ليستقل ماكرون" و"أنت لا تمثلنا" و"المقاومة".

أما في مدينة "نانت" غرب فرنسا، فخرج قرابة 500 متظاهر في مجموعة رفعوا لافتات تعلن عن رفضهم نتائج الانتخابات، وتدخلت قوات الشرطة لتفريق المتظاهرين بواسطة الغاز المسيل للدموع بعد أن ألقى المتظاهرون عبوات حارقه على الشرطة.

فرنسا تعد الدولة الأحدث في سلسلة الاعتراض على نتائج الانتخابات، فسبقتها الولايات المتحدة التي شهدت اعتراض أمريكيين على نتائج الانتخابات الرئاسية بعد تربع دونالد ترامب على عرش الدولة الأكبر.

وتظاهر المئات في بعض المدن الأمريكية احتجاجا على فوز المرشح الجمهوري "ترامب"، وعبر المتظاهرون عن غضبهم بالخروج إلى الشوارع والهتاف ضد الرئيس الجديد، معللين ذلك بأن "الرئيس غير مؤهل لرئاسة الولايات المتحدة".

المظاهرات التي خرجت ضد "ترامب" في كاليفورنيا وأوريجون وواشنطن وبيركلي آنذاك، لم تقتصر على مؤيدي منافسته هيلاري كلينتون، بل انضم إليها العديد من النشطاء والطلاب الجامعيين والنساء، معربين عن تخوفهم من تأثير "ترامب" على حقوق الأقليات في المجتمع الأمريكي كالمهاجرين والعرقيات المختلفة والمثليين، وغيرهم من المجموعات المهمشة.  


مواضيع متعلقة