بالصور| الجالية المصرية بأمريكا تطالب السيسي بمؤتمر سنوي لدعم الاقتصاد

بالصور| الجالية المصرية بأمريكا تطالب السيسي بمؤتمر سنوي لدعم الاقتصاد
- أحمد فاروق
- الأجيال الجديدة
- الاستثمار في مصر
- الاستثمارات الأجنبية
- الاقتصاد المصري
- الجالية المصرية
- الجمعية المصرية الأمريكية
- آليات
- أبناء
- أحمد فاروق
- الأجيال الجديدة
- الاستثمار في مصر
- الاستثمارات الأجنبية
- الاقتصاد المصري
- الجالية المصرية
- الجمعية المصرية الأمريكية
- آليات
- أبناء
أطلق عدد من أبناء الجالية المصرية في نيوجيرسي ونيويورك، بالولايات المتحدة الأمريكية، مبادرة لدعم الاقتصاد المصري، عبر إشراك المصريين العاملين بالخارج في المشروعات القومية التي تدشنها الدولة، ومن بينها مشروع المليون ونصف فدان.
وقال عدد من أبناء الجالية خلال المؤتمر السنوي الرابع الذي نظمته المجموعة المصرية الأمريكية لدعم الاقتصاد المصري، تحت عنوان "نعم نستطيع" بنيوجيرسي، إن الفترة الحالية تعد الأنسب لإشراك المصريين بالخارج في المشروعات القومية، وأكدوا على أهمية دعم الدولة لهم من خلال مساعدتهم على الاستثمار في مصر.
وطالب المهندس ناصر صابر، رئيس المجموعة المصرية الأمريكية، الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتبني مقترح لتنظيم مؤتمر سنوي للمصريين بالخارج أسوة بمؤتمر الشباب الذي عقد في أسوان والإسماعيلية، ليكون بمثابة قناة اتصال ومنصة للحوار حول القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وكيفية إسهام المصريين في الخارج في مساندة الاقتصاد المصري والمساعدة في الخروج من المرحلة الصعبة المواكبة للاصلاحات الاقتصادية حاليًا وزيادة موارد البلاد من النقد الأجنبي وإطلاق الطاقات الكامنة لدى الأجيال الجديدة من المواطنين سواء في الداخل أو الخارج.
ودعا صابر، إلى اشراك شباب المصريين في الخارج في مؤتمرات الشباب التي يحضرها الرئيس السيسي، كما طالب الحكومة بإيجاد آليات مبسطة تسمح للمصريين في الخارج بإقامة شركات مساهمة دولارية تستثمر في مشروع الـ1.5 مليون فدان وفي المجالات الزراعية والصناعية والسياحية، كما تعمل على إنتاج سلع وخدمات بمعايير عالمية لتصديرها للخارج بحيث لا تقتصر مساهمتهم في المجال الاقتصادي على شراء الأراضي والعقارات.
وأكد أهمية التواصل المستمر بين الجيلين الثاني والثالث من المصريين في الخارج، موضحًا أن تحويلات المصريين في الخارج يمكن أن تزيد من 18 إلى 28 مليار دولار عبر تقديم تسهيلات للمصريين في الاستثمارات وتحويل الأموال.
وأضاف: "إذا كانت الحكومة تسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية، فالمصريين في الخارج هم الأولى بذلك، باعتبارهم الأقرب للمساهمة في تنمية بلادهم".
وتم خلال المؤتمر الإعلان عن إطلاق مبادرة من الجيل الثاني من شباب المصريين بالخارج لدعم المستشفيات العامة في المناطق الفقيرة ماديًا وتكنولوجيًا، وقالت منسقة المبادرة نورهان صابر، إن كل مجموعة من الشباب يمكنها أن تساعد في رفع مستوى مستشفى أو وحدة داخل مستشفى، وأن العناية بصحة محدودي الدخل والأطفال يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا في المسار الاجتماعي والاقتصادي.
كما تم الإعلان عن تنظيم رحلة لأبناء الجالية في شهر يوليو القادم لمدة 10 أيام إلى كلًا من مرسى علم، وسهل حشيش، لتنشط السياحة المصرية، وتعريف الأسر بالمواقع السياحية المتميزة في مصر.
وقال سمير بسيوني، قاضي ضرائب في أمريكا، ووكيل مؤسسي المنظمة الجمعية المصرية الأمريكية لريادة الأعمال، إن نجاح أي مصري في الولايات المتحدة لن يكتمل إلا بنقل الخبرة المتراكمة إلى أبناء بلده، وتدريب وتعليم الجيل الجديد من شباب المصريين في الخارج على إقامة مشاريع تنافسية ونقل أفكارهم إلى الواقع العملي، موضحًا أن الجمعية ستطلق قريبًا بوابة إلكترونية تفاعلية بالللغتين العربية والإنجليزية ليطلع من خلالها المصريون على آخر المستجدات في مجال ريادة الأعمال والخبرات الواقعية في مجال تأسيس وتنمية المشروعات المختلفة، وتوفير النماذج التمويلية السليمة لها.
فيما أكد السفير أحمد فاروق، القنصل العام لمصر في نيويورك، أهمية المبادرة التي أطلقها 120 عضوًا من أبناء الجالية المصرية في ولايتي نيوجيرسي ونيويورك الأمريكيتين، والمتمثلة في تأسيس الجمعية المصرية الأمريكية لريادة الأعمال، مشيرًا إلى أن هذه الجمعية تعد نواة جيدة لنجاحات مقبلة.
وأوضح، أن الجمعية ستقوم بنقل خبرة أعضائها إلى المصريين الجدد القادمين إلى الولايات المتحدة أو المواطنين في مصر حول إقامة المشروعات والمنافسة في أسواق مفتوحة.
وأضاف، أنه رغم صعوبة أعباء المعيشة والعمل الشاق الذي تتطلبه الحياة في الولايات المتحدة، فإن الجالية المصرية بها تحرص على أن تقدم لبلادها مصر كل ما تستطيع من دعم مادي في مجالات الصحة والتعليم وتطوير العشوائيات.
وأوضح السفير، أن البعثة الحكومية لاستخراج و تجديد بطاقة الرقم القومي للمقيمين في الولايات المتحدة زارت نيويورك مؤخرًا، واستخرجت 2000 بطاقة، وأن بعثة جديدة ستعود لأمريكا بعد شهور قليلة.