"العشاي": الموساد والمخابرات الغربية تسعى لتركيع العرب في أزمة سوريا

كتب: محمد حامد

"العشاي": الموساد والمخابرات الغربية تسعى لتركيع العرب في أزمة سوريا

"العشاي": الموساد والمخابرات الغربية تسعى لتركيع العرب في أزمة سوريا

قال صموئيل العشاي، القيادي بحركة "شركاء من أجل الوطن"، إن جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وأجهزة مخابرات غربية تسعى لتركيع العرب في الأزمة السورية.

 وأشار إلى أن الصراع الذي تشهده المنطقة، أخذ منحنى طائفي وديني فأصبح هناك محورين، الأول أرثوذكسي شيعى يضم روسيا وسوريا وإيران، والمحور الثاني بروتستنتي سني يضم أمريكا والسعودية وقطر، مؤكدًا أن إسرائيل نجحت في السيطرة على قيادات المحورين، وتسعى لتدمير القوى العربية الكبرى.

وأضاف العشاي، أن أجهزة مخابرات دولية نقلت صراع الأقطاب العالمية للمنطقة العربية، موضحًا أن المستفيد الأول هو إسرائيل، لمحاولة تقسيم سوريا وتدميرها ذاتيًا، وتهجير غالبية الشعب السوري، ويتم ذلك بدعم من المخابرات الأمريكية الـ(CIA)، ومباركة مخابرات الدول الأوروبية.

وتابع أن إسرائيل مستفيدة من الوضع العربي الحالي؛ لبناء مستوطنات وترتيب شانها الداخلي، الذي يعاني من التفكك والشرذمة، بعد فشل الحكومات المتعاقبة في حل مشكلات إسرائيل، وزيادة البطالة وارتفاع الأسعار في المواد الغذائية والسكن والملابس والمحروقات.

وأشار العشاي إلى أن أمريكا مستفيدة أيضًا في خطتها للسيطرة على العالم، والهيمنة على مقدرات الشعوب، منوهًا بأن المخابرات الأمريكية تواصل عملها في إدارة العالم، وزرع أكبر عدد من قواعدها العسكرية لضمان التفوق العسكري.

وأكد أن روسيا تحاول استعادة أمجادها القديمة والعودة لتكون القطب الثاني في العالم، ونشر الحلم الشيوعي ليسود ويسيطر من جديد، بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، و حصلت روسيا على موقع استراتيجى على البحر الأبيض المتوسط بمساحة 7 كيلو متر، أمام اللاذيقية، لترسو فيه المقاتلات البحرية الروسية.

وأكمل العشاي أن شركات السلاح الأمريكية والروسية والفرنسية استفادت، فقد باعت بمليارات الدولارات أسلحة للدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن جميع الدول العربية نست الغذاء والكساء والدواء والسكن، وتفرغت لشراء السلاح، وزادت مبيعات هذه الدول ونشط سوق السلاح، بعد حالة الركود في الفترة الماضية.

ونوه بأن أجهزت المخابرات الأوربية، استفادت في توجيه الضوء ناحية مشكلات الشرق الأوسط، وتهديد الساسة وأصحاب الرأي هناك بمصير هذه الدول، إن لم يستجيبوا لخطط أجهزة مخابرات بلادهم.

 

وانتهى العشاي للتأكيد على أن اسرائيل، تقف خلف كل هؤلاء، لتحقيق أحلامها الكبرى، وسيدفع العرب الثمن إن لم يتحدوا.


مواضيع متعلقة