فرنسا: "ماكرون" خيار الناخبين العرب الأول

فرنسا: "ماكرون" خيار الناخبين العرب الأول
- أصول مصر
- أنصار اليمين
- الجبهة الوطنية
- الحرب الأهلية
- الحملة الانتخابية
- الحياة السياسية
- العلاقات الدولية
- القضايا العربية
- اليمين المتطرف
- صناديق الاقتراع
- أصول مصر
- أنصار اليمين
- الجبهة الوطنية
- الحرب الأهلية
- الحملة الانتخابية
- الحياة السياسية
- العلاقات الدولية
- القضايا العربية
- اليمين المتطرف
- صناديق الاقتراع
عندما يتوجه قرابة 47 مليون فرنسي إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل بين الوسطي إيمانويل ماكرون، واليمينية مارين لوبان، ومن بينهم ما يقدر بمليونين عدد الناخبين الفرنسيين ذوي الأصول العربية، وهو ما يمنح أهمية لأصوات هؤلاء وضرورة كسبهم للتفوق على المرشح الخصم.
وإذا كانت الحملة الانتخابية وحدها قد أدت إلى انقسام واستقطاب شديد داخل المجتمع الفرنسي، وانعكس ذلك في أوساط المهاجرين عموما، وخصوصا بين الناخبين من أصول عربية، الذين تتوزع مشاربهم ما بين محافظين تقليديين ومحافظين جدد وأنصار اليمين المتطرف إلى جانب مؤيدي المعسكر اليساري الاشتراكي.
في السابق كان الناخبون العرب أقل إهتماما بالحياة السياسية والعمل السياسي ويقفون ضمن فئة الناخبين الممتنعين أو المقاطعين للانتخابات، لكن مع تبلور المواقف والاستقطاب في فرنسا غيروا مواقفهم، والآن هناك استنفار بين الجالية العربية، للمشاركة في الانتخابات والتصويت لصالح من يمنع وصول "لوبان" إلى الرئاسة، وذلك حسب رأي المحلل السياسي والإعلامي مصطفى طوسة من باريس.
وأضاف "طوسة" للإذاعة الألمانية "دويتش فيله" أن دافع الناخبين من أصول عربية، أو من يعرفون بشباب الضواحي لصالح "ماكرون"، ليس برنامجه السياسي، وإنما تصريحات "لوبان" المناهضة للهجرة والمهاجرين، وتوجيه الانتقادات لهم ومحاولة تحميلهم أسباب كل الأزمات التي تعاني منها فرنسا، ومن هنا وجد الناخبون من أصول عربية أنفسهم وقودا لنيران "لوبان" كي توسع دائرة نفوذها وتحصل على المزيد من الأصوات، وهو ما نجحت فيه إلى حد ما، حسب تعبيره.
لكن ذلك لا يعني أن كل الناخبين ذوي الأصول العربية سيصوتون لصالح "ماكرون" ضد "لوبان"، التي هناك أيضا من يدعمها ويصوت لها وخاصة بين الجيل الثاني من المهاجرين، الذي يعتبرون أنفسهم فرنسييين، ولا تعنيهم قضايا الهجرة والاندماج، لكن "طوسة" يقلل من أهمية وتأثير هؤلاء ويرى أن نسبتهم بسيطة وأن ذلك ظاهرة محدودة وأقلية بسيطة يتم تضخيم تأثيرها إعلاميا.