هيثم دبور يربط بين السينما والحياة فى «ليل داخلى»

هيثم دبور يربط بين السينما والحياة فى «ليل داخلى»
- أفلام مصرية
- الأعمال الفنية
- برنامج جديد
- تجربة جديدة
- تحليل الشخصية
- تحليل نفسى
- تقديم البرامج
- عايدة سعودى
- أحمد مراد
- أسبوع
- أفلام مصرية
- الأعمال الفنية
- برنامج جديد
- تجربة جديدة
- تحليل الشخصية
- تحليل نفسى
- تقديم البرامج
- عايدة سعودى
- أحمد مراد
- أسبوع
تجربة جديدة يخوضها الصحفى والسيناريست هيثم دبور، بتقديم برنامج جديد بعنوان «ليل داخلى» على إذاعة «إينرجى»، التى انطلق بثها مؤخراً، ويذاع البرنامج من الأحد إلى الأربعاء لمدة ساعتين على الهواء، ويقدم «دبور» حلقة يوم الاثنين من كل أسبوع، بينما يقدم السيناريست محمد سليمان عبدالمالك حلقة الأحد، والكاتب أحمد مراد يوم الثلاثاء، والسيناريست مريم ناعوم تقدم حلقة الأربعاء.
وعن فكرة البرنامج، أوضح «دبور» أن عايدة سعودى، مديرة محطة «إينرجى»، صاحبة فكرة البرنامج، بهدف الربط بين الحياة والسينما، من خلال تحليل ما يحدث فى الواقع من وجهة نظر السينما وكتّاب السيناريو، وتحليل ما يحدث فى الأعمال السينمائية من وجهة نظر الواقع، كما نسعى أن نعيد للجمهور محبة السينما، نحلل الشخصيات من وجهة النظر الدرامية، إضافة إلى أن التحليل الدرامى جزء منه تحليل نفسى.
وعن دخوله مجال تقديم البرامج أكد «دبور»: «هذه التجربة الأولى لى فى تقديم البرامج، وأنا أعشق التجارب الجديدة، لأنها فرصة لإثبات الذات، وفى «ليل داخلى» أظهر ككاتب سيناريو وليس كمذيع، وفى تقديرى من الأفضل أن يقدم هذه الفكرة كُتّاب السيناريو، لأنهم يملكون مساحة من الدراما والقدرة الكبيرة على التخيل، والحكى، وجميع المشاركين فى تقديم البرنامج يحاولون توصيل الأفكار السينمائية المعتمدة على الصورة، لأننا ككُتاب سيناريو نخلق حالة مناسبة للإذاعة عن السينما، إلى جانب استخدام مقاطع صوتية من حوارات وأفلام مصرية وعالمية معروفة للمشاهدين لكن نقدمها بمنظور مختلف». وأضاف «دبور» لـ«الوطن»: «كل مقدم للحلقات له تيمته الخاصة فى تقديم حلقته من البرنامج، وأعتمد على تيمة الشخصيات، لأنها محور الدراما، ونقدم كل أشكال الشخصيات الدرامية فى الحياة وانعكاسها فى الأعمال الفنية، وهذه «قماشة واسعة» من الممكن أن تخرج منها أفكار كثيرة».
وتابع «دبور»: «شخصية الشرير، أو الدنجوان مثلاً، نقدمها من وجهة نظر السينما والواقع والمتلقى، ونقوم بتحليل الشخصية ودوافعها ومحاولة لفهم هذه الشخصيات، ومن خلال التفاعل والتواصل المباشر مع الجمهور عبر الحلقات أترك لهم فرصة لطرح الشخصيات التى يرغبون فى مناقشتها، والتى من الممكن أن تكون إضافة لى».
واختتم «دبور»: «أقدم الموضوعات بشكل لطيف، وفورمات السينما مادة خفيفة، حتى لو كانت تحمل أفكاراً جادة، كما نستعين جميعاً بفرق بحث تساعدنا فى البحث عن الحلقات، وموضوعاتها لأن الحلقة ليست مكتوبة كلها وتقدم على الهواء، ومنها جزء كبير ارتجالى وتفاعلى مع الناس، فالحكى الموجود فى الحياة قد يكون أكثر غرابة من الموجود فى السينما».