"قطف الزهور".. حلقة وثائقية عن اختطاف الأطفال في مصر على "الغد"

"قطف الزهور".. حلقة وثائقية عن اختطاف الأطفال في مصر على "الغد"
- اكتشاف الآثار
- الإتجار بالأعضاء
- التواصل الاجتماعي
- الجهات الحكومية
- الطفل مؤمن
- اللواء محمد
- تجارة الأعضاء البشرية
- تشريعات جديدة
- أحداث
- اكتشاف الآثار
- الإتجار بالأعضاء
- التواصل الاجتماعي
- الجهات الحكومية
- الطفل مؤمن
- اللواء محمد
- تجارة الأعضاء البشرية
- تشريعات جديدة
- أحداث
عرضت قناة "الغد" الإخبارية، حلقة وثائقية بعنوان "قطف الزهور"، تناولت أسباب وحيل وأماكن خطف الأطفال في مصر.
الحلقة أعدها وقدمها وأخرجها الإعلامي، مصطفى كفافي، طالب فيها الجهات الحكومية باستحداث شهادة ميلاد تتضمن صورة الأب والأم، وبصمة قدم الطفل، وباركود عليه بيانات الطفل الطبية.
وكشفت الحلقة الثغرة القانونية المتمثلة في ضعف حجة بيانات شهادة الميلاد المصرية، استغلتها عصابات الخطف وتحايلت بها علي الشرطة في الكثير من المواقف الموضحة بالوثائقي.
وتناولت الحلقة قصة الطفل مؤمن قمبر، والذي اختطف من المنوفية، وتم تصويره على يد متطوعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي في أكثر من محافظة على يد متسولين.
كما تناولت قصة الطفل محمد الباز المختطف من مركز دكرنس بالمنصورة، والذي تعرض للخطف على أيدى عصابات الإتجار بالأعضاء البشرية، وتم بيعه بمبلغ ألف جنيه.
كما ألقت الحلقة الضوء على قصة الطفل "مروان"، والذي عاد بعد غياب طال سبع سنوات، عقب نشر صورته عبر وسائل التواصل الاجتماعي في إحدي صفحات الأطفال المفقودين على "الفيسبوك".
وقال اللواء محمد نورالدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمباحث الأحداث، إن حيل الخاطفين متعددة، منها استغلال الزحام والجري بـ"التوكتوك" والموتوسيكل، وأقلام التخدير المتطورة، مطالبا مجلس النواب بسن تشريعات جديدة تراعي تطور الجريمة، لاسيما أن قانون العقوبات على الخاطفين موضوع منذ عام 1939، وعقوبة الخاطف فيه الحبس من 3 إلى 7 سنوات.
وتناولت الحلقة 6 أسباب لخطف الأطفال في مصر، وهي تجارة الأعضاء البشرية، والتسول، والتبني، ودفع الفدية، والإغتصاب، والذبح على المقابر من أجل اكتشاف الآثار.
كما ذكرت الحلقة أن محافظتي قنا وسوهاج تربعتا على عرش محافظات الصعيد في معدلات الخطف، والمنوفية والدقهلية من أكثر محافظات الريف المصري.