200 عالم أزهرى يعقدون مؤتمراً عالمياً لنصرة «الطيب» ضد الإخوان

كتب: وائل فايز وأمنية نجيب

200 عالم أزهرى يعقدون مؤتمراً عالمياً لنصرة «الطيب» ضد الإخوان

200 عالم أزهرى يعقدون مؤتمراً عالمياً لنصرة «الطيب» ضد الإخوان

يعقد أكثر من 200 عالم أزهرى مؤتمراً عالمياً، الاثنين المقبل، بمركز إعداد القادة، للتضامن مع الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والتأكيد على موقف المشيخة من مظاهرات 30 يونيو، والتى أجازت التظاهر السلمى ضد الرئيس، فى مقابل دعوات التكفير التى يطلقها أنصار التيار الإسلامى ضد المعارضين لحكم الإخوان. وقال عبدالغنى هندى، منسق الحركة الشعبية لاستقلال الأزهر، إن المؤتمر يهدف لنصرة الأزهر ضد الهجمة الشرسة التى يتعرض لها، وإن المؤتمر سيعرض بيانا موقعا من 200 عالم وأستاذ بجامعة الأزهر، يستنكر مؤتمر استاد القاهرة الذى تناول إعلان الجهاد فى سوريا وتكفير المعارضة. وأكد الدكتور الأحمدى أبوالنور، عضو هيئة كبار العلماء، وزير الأوقاف الأسبق، لـ«الوطن» أن بيان الأزهر الذى يجيز معارضة الحاكم، أبلغ رد على المتشددين، طبقا لصحيح الدين، لأن التكفير يشيع جرائم القتل والفتنة والفرقة بين صفوف أبناء الأمة، لافتا إلى أنه لا يمكن تكفير أى شخص ينطق بالشهادتين أو يعترض على النظام الحاكم أو يبدى وجهة نظره. فى سياق متصل، قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن تصريحات الإمام الأكبر الشيخ «أحمد الطيب» بأن الاحتجاجات السلمية ضد الرئيس مباحة تمثل «ازدراء» لمرسى ومؤيديه، الذين اعتبروا من يحتج يوم 30 يونيو «زنادقة وكفارا يجب قتلهم». وذكرت الصحيفة أن الإمام أكد فى تصريحاته أن الإسلام يبيح الاحتجاج السلمى ضد الرؤساء. وقالت الصحيفة إن الفتوى تعكس عدم اكــتراث بـ«مرسى» الذى يحاول ومؤيدوه كسب دعم الأزهر قبل يوم 30.