محافظ القاهرة: استثمار معطل منذ سنوات.. وسنحولها إلى مزار سياحى

محافظ القاهرة: استثمار معطل منذ سنوات.. وسنحولها إلى مزار سياحى
- أسواق جديدة
- أصحاب الورش
- أعمال الرصف
- أعمال الصيانة
- احتياجات السوق
- الأسواق العالمية
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- السوق الداخلى
- أتيليه
- أسواق جديدة
- أصحاب الورش
- أعمال الرصف
- أعمال الصيانة
- احتياجات السوق
- الأسواق العالمية
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- السوق الداخلى
- أتيليه
أكد المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة، على اهتمامه بمشروع منطقة الفواخير فى مصر القديمة وتطويره، مؤكداً أنه زار الموقع أكثر من مرة منذ توليه مهام منصبه للعمل على إنهاء المشروع وإزالة أى عقبات ومشكلات تواجه إنهاء المشروع، موضحاً أن هذا المشروع يعد من الاستثمارات المعطلة منذ سنوات، وجار العمل به حالياً لاستكماله للحفاظ على مهنة الفخار وتطويرها وتحويلها إلى حرفة صديقة للبيئة، مع تحويل المنطقة إلى مزار سياحى، حيث تضم أكثر من 150 فاخورة تعمل بالغاز الطبيعى، بدلاً من الأفران التى تعمل بالسولار والمخلفات.
{long_qoute_1}
وأكد المحافظ أنه جرى الاتفاق مع إحدى الشركات المتخصصة فى أعمال الصيانة لتولى حراسة ونظافة وصيانة المشروع للحفاظ عليه من أى تشوهات أو تعديات، وأوضح أنه جرى الانتهاء من إنشاء مركز تكنولوجى لتطوير المهنة وتدريب العاملين على تطوير أساليبهم، بما يتماشى مع احتياجات الأسواق العالمية، لافتاً إلى سرعة الانتهاء من أعمال توصيل المرافق والشروع فى أعمال الرصف للمنطقة، فور انتهاء مشروعات البنية التحتية، وشدد على أهمية انتهاء إقامة مدينة الصناعات الحرفية بمنطقة «بطن البقرة»، التى تعد من المشروعات المهمة للحفاظ على أقدم الصناعات الحرفية فى العالم، مشيراً إلى أنه يعمل على تحويل المدينة بالكامل لمزار سياحى، ووضعها على خريطة مصر السياحية، وضمها لمشروع تطوير الفسطاط، ومنطقة مجمع الأديان، كإحدى أهم المناطق التاريخية الجاذبة للرواد من المصريين والأجانب، وأشار إلى أن مدينة الصناعات الحرفية المقامة على مساحة 8 أفدنة تقريباً ستضم 152 فاخورة وأتيليه عرض، بالإضافة إلى مركز تكنولوجى لتطوير الصناعة وتدريب العاملين على المنتجات الحديثة وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لاحتياجات الأسواق العالمية، وشدد على سرعة إنهاء أى معوقات ورفع أى إشغالات للبدء فى أعمال تنسيق الموقع وتجميله وزرع الأشجار والمناطق الخضراء بالمواقع التى تم انتهاء الأعمال بها.
وفى المقابل قال فارس صادق، مدير مؤسسة الفارس النبيل للتنمية، إن المؤسسة تركز فى أنشطتها على دعم الصناعات التراثية، وعلى رأسها صناعة الفخار، لما لها من بعد تاريخى وثقافى واجتماعى، وأضاف أن منطقة «مصر القديمة» بها 3500 أسرة يعملون فى صناعة الفخار، التى باتت تواجه شبح الاندثار، بسبب معاناتها من مشكلات كثيرة، وأشار «صادق» إلى وجود مشكلات فى تقنية الصناعة وبدائية الأدوات فى عملية التصنيع، وقال: المنتج المصرى ليس له تنافسية نتيجة ضعف الجودة ولا يوجد أى تدريب أو تطوير فى مستوى العمال والفنيين، وبالتالى الجودة ضعيفة نتيجة غياب الدعم، مشيراً إلى أن دولاً مثل المغرب وتونس تعلمت من المصريين صناعة الفخار ورغم ذلك تفوقوا علينا بسبب تطور أدائهم، وأضاف: نهتم بتطوير المهارات البشرية ورفع كفاءتها وإكساب العمال خبرات جديدة وضخ جيل جديد من الشباب للصناعة، حيث لا يوجد إقبال عليها لضعف العائد المادى وافتقاد الدعم والتسويق، وتابع: قرابة 20 ألف شخص يعملون فى صناعة الفخار على مستوى الجمهورية وبالتالى نحاول رفع قدرات أصحاب الورش فى الإدارة والجودة والمواصفات ودراسة السوق واحتياجاته، فضلاً عن تطوير الوحدات نفسها بالمعدات الحديثة مثل الأفران الصديقة للبيئة لتفادى الحرق العشوائى من استخدام الخشب والكاوتش ومخلفات المستشفيات فى عملية الحرق، لما لها من أضرار بيئية جسيمة على صحة المواطنين والعاملين وتفادى تحرير محاضر البيئة التى تصل لمئات المحاضر.
وأكد «صادق» أن أساس صناعة الفخار هو الحرق الجيد من خلال وحدات حرق نموذجية وتزويدها بوحدات تشغيل الطمى الكهربائى بدلاً من العمل اليدوى، إضافة لاستخدام دواسة الطمى للإسهام فى جودة المنتج، ناهيك عن الاهتمام بفتح أسواق جديدة وخلق قدرة على التنافس. وأوضح مدير مؤسسة «الفارس» أن النمط الحالى فى صناعة الفخار تقليدى وبحاجة لتطوير والتعرف على احتياجات السوق الداخلى والخارجى لفتح أسواق جديدة خارجية للتصدير، مؤكداً أن الطمى الأسوانى والمقبل من الوادى الجديد من أفضل أنواع الطمى الذى تصنع منه الفواخير بشكل جيد وصحى.