أحياء عند ربهم وعلى مواقع التواصل.. صفحات شهداء الشرطة «دفتر تعازى»

أحياء عند ربهم وعلى مواقع التواصل.. صفحات شهداء الشرطة «دفتر تعازى»
- إطلاق الرصاص
- سكرين شوت
- شهداء الشرطة
- ضباط الشرطة
- فى سبيل الله
- فيس بوك
- مواقع التواصل
- أحياء
- أمنية
- إطلاق الرصاص
- سكرين شوت
- شهداء الشرطة
- ضباط الشرطة
- فى سبيل الله
- فيس بوك
- مواقع التواصل
- أحياء
- أمنية
فى تبادل لإطلاق الرصاص مع مجهولين سقطا شهيدين، كتبت لهما حياة أخرى عند ربهما يرزقان، دُفن الجسد وارتقت الروح، وظلت صفحتاهما على فيس بوك مفتوحتين لمن شاء أن يعتبر، تشهدان على محاسنهما فى سجل مفتوح وباقٍ، لتحوز المنشورات على آلاف المشاركات والإعجابات والتعليقات.
{long_qoute_1}
«يا بخت من قابله بقلب سليم»، كانت آخر الكلمات التى كتبها «وهبة» على صفحته الشخصية فى منشوره قبل الأخير، دون أن يعرف وهو يكتبه أنه سيحوز على تلك المشاركات التى تخطت الـ5 آلاف فى أقل من 16 ساعة على كتابته، و6 آلاف إعجاب، لكن خلف ذلك المنشور عشرات أخرى بينت سماحة الشاب وقلبه النقى، كحديثه عن السعادة وبثها فى وجوه الناس، وكتاباته الشعرية القصيرة، واقتباساته الدينية لآيات من القرآن يستدل بها على ضرورة الحياة بشكل لائق لمقابلة الله بشكل سليم. «يارب نولهالنا» كتبها أيمن حاتم، نقيب الشرطة الآخر الذى سقط شهيداً، مرفقاً معها صورة لأحد شهداء الشرطة، لكنه فى أقل من سنة على كتابة المنشور كان هو الآخر شهيداً يتناقل ضباط آخرون صورته متمنين نفس الأمنية، وكان الشاب قد وضع صورة غلافه فى 2012 على خلفية سوداء كتب عليها: «يا بلد أرخص دم فيكى.. دم اللى حاميكى» وفى 2014 نشر: «يا رب إذا حضرتنى الوفاة، فسخّر لى من يلقننى الشهادتين وأطلق بها لسانى واختم لى خاتمة حسنة» لتحوز هى الأخرى مشاركات كثيرة عبر الـ«سكرين شوت».
رامى يس، أحد ضباط الشرطة، الذى كان على علاقة بالشهيدين، قال إن الذى يعرفهما سيحزن أشد الحزن لاستشهادهما، لكنه يؤكد أن ضباط الشرطة أنفسهم لا يعبأون بالموت فى سبيل الله والوطن: «ده دورنا وهنفضل نحمى البلد بروحنا، وربنا يرحم كل شهداء الشرطة».