«أبريل» شهر الانتحار فى الجيزة: حالة كل 5 أيام «زمن الصبر راح»

«أبريل» شهر الانتحار فى الجيزة: حالة كل 5 أيام «زمن الصبر راح»
- أزمة نفسية
- أستاذ علم الاجتماع
- إطلاق الرصاص
- ارتفاع تكاليف
- الإنقاذ النهرى
- الحسن محمد
- الخلافات الأسرية
- الطاقة الإيجابية
- الفترة الأخيرة
- النفوس الضعيفة
- أزمة نفسية
- أستاذ علم الاجتماع
- إطلاق الرصاص
- ارتفاع تكاليف
- الإنقاذ النهرى
- الحسن محمد
- الخلافات الأسرية
- الطاقة الإيجابية
- الفترة الأخيرة
- النفوس الضعيفة
ضيق ذات اليد وكفاف العيش، أمام ارتفاع تكاليف المعيشة وما نتج عنها من زيادة الخلافات الأسرية، جعل الموت أسهل طريق بالنسبة لأصحاب النفوس الضعيفة، فمع تراكم الديون فوق كاهلهم وعدم القدرة على الاستمرار فى ظل المعاناة، فكروا فى الانتحار وأقدموا عليه بالفعل ليضعوا حداً لمعاناتهم النفسية، فى شهر أبريل فقط شهدت محافظة الجيزة 6 حالات انتحار كانت بدايتها فى 4 أبريل، عندما تخلص طالب من حياته بطلقة خرطوش بعد طرد والده له من المنزل عقب مشاجرة مع شقيقه بالوراق لعدم مقدرته مادياً ومعنوياً على العيش بمفرده. فى اليوم التالى انتحرت تاجرة ملابس شنقاً على باب محل تمتلكه بمنطقة الهرم، بسبب مرورها بضائقة مالية، وفى 8 أبريل، أقدمت ربة منزل بالعمرانية على الانتحار، بسبب مرورها بأزمة نفسية، وفى 27 أبريل تخلص خفير من حياته بإطلاق الرصاص على نفسه بسبب خلافات أسرية، كما انتحر عامل بـ«سم فئران» بسبب خلافات مالية مع والده بالوراق.
وشهدت منطقة كورنيش إمبابة واقعة مؤسفة أمس الأول حيث ألقى شاب يدعى الحسن محمد، 17 عاماً، طالب، من محافظة المنيا، نفسه فى نهر النيل بسبب مروره بحالة اكتئاب، وتمكنت قوات الإنقاذ النهرى من انتشال جثته، وأكد والده فى التحريات أن نجله كان يمر بحالة اكتئاب منذ عام ونصف العام، وحاول الانتحار أكثر من مرة ولم يتهم أحداً بالأسباب.
«الانتحار موجود فى كل زمان، لكنه زاد خلال الفترة الأخيرة لأن الناس لم تعد قادرة على المعافرة مع الحياة وليس لديها صبر».. بحسب الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، التى أكدت أن الانتحار له أسباب عدة وبات ملجأ لبعض المواطنين، الذين يضيق تفكيرهم نظراً لصعوبة المواقف والضغوط الحياتية التى يمرون بها، لذلك يقدمون على الانتحار، تاركين خلفهم مشاكلهم: «الدنيا غليت والمصاريف بقيت زيادة وبرضه فيه ناس لسه بيخلفوا كتير.. ولما المشاكل تكتر ميستحمولهاش»، مشيرة إلى أن عدم القدرة على التخطيط للحياة بشكل جيد، سبب قوى لزيادة نسبة الانتحار. وأضافت «خضر» أنه لا بد من التحلى بالطاقة الإيجابية، والإيمان بالقضاء من خلال الصبر، والإرادة القوية، والرضا والتعايش مع ظروف الحياة.