تزايد الدعوات لدعم "ماكرون" للحد من مقاطعة الاقتراع الرئاسي الفرنسي

تزايد الدعوات لدعم "ماكرون" للحد من مقاطعة الاقتراع الرئاسي الفرنسي
- الاقتصاد الفرنسي
- الانتخابات الرئاسية
- الجبهة الوطنية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الكنيسة الكاثوليكية
- الولايات المتحدة
- اليمين المتطرف
- ايمانويل ماكرون
- آداب
- الاقتصاد الفرنسي
- الانتخابات الرئاسية
- الجبهة الوطنية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الكنيسة الكاثوليكية
- الولايات المتحدة
- اليمين المتطرف
- ايمانويل ماكرون
- آداب
أثار القلق من مقاطعة الاقتراع في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، الأحد المقبل، بإمكانية تقدم اليمين المتطرف، ما أدى إلى مضاعفة الدعوات لدعم المرشح الوسطي المؤيد لأوروبا إيمانويل ماكرون، عشية المناظرة التلفزيونية مع مارين لوبان.
تضاعفت المقالات والمذكرات من أصحاب المؤسسات والشخصيات الثقافية والباحثين والعلماء والناشطين في جمعيات وكبرى وسائل الإعلام، لصالح مرشح حركة "إلى الأمام" للحد من المقاطعة لمواجهة مرشحة اليمين المتطرف.
من جانبها، أخذت صحيفة "لا كروا" الكاثوليكية، اليوم، موقفا بعد عدة صحف وطنية أخرى، قائلة: "الامتناع عن التصويت لا يكفي حيال ما قد يحصل اذا انتخبت مارين لوبن".
وبحسب استطلاعات الرأي التي تتوقع جميعها فوزا ساحقا لـ"ماكرون" فإن نسبة المقاطعة تقدر بـ30%، وهي أعلى من الأرقام المسجلة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية السابقة بإستثناء 1969 التي بلغت 31.1%.
وقال عالم الرياضيات سيدريك فيلاني، في صحيفة "ليبراسيون" اليسارية، إن "الامتناع عن التصويت يوازي تخصيص نصف صوت الناخب لدعم مارين لوبن في الاقتراع الأكثر رمزية الذي تشهده فرنسا منذ عقود".
وأعرب بعض أرباب العمل عن دعمهم التام لوزير الاقتصاد السابق في الحكومة الاشتراكية (2014-2016)، كما فعل الاحد الماضي رئيس مجلس إدارة مجموعة "إيرباص الأوروبية" توم آندرز.
وشرح آخرون الضرر الذي سيمثله فوز مرشحة الجبهة الوطنية على الاقتصاد الفرنسي، بالنسبة إليهم.
من جانبهم، خرج الفنانون عن صمتهم، ودعا المخرجان السينمائيان ماتيو كاسوفيتس ولوك بوسون ومدير مهرجان "أفينينون" الشهير أوليفييه بي، والمسؤولون عن كبرى المسارح الوطنية، وحائز جائزة نوبل للآداب جان ماري لو كليزيو ومغنون ورسامون، إلى قطع الطريق أمام الجبهة الوطنية، فيما يجتمع مساء اليوم، رموز أوساط الثقافة "ضد الجبهة الوطنية".
ودعا الوجه الرياضي البارز في كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان إلى "تفادي إلى أقصى درجة الجبهة الوطنية".
وتضاف هذه الأصوات إلى المسؤولين السياسيين والنقابيين والروحيين، باستثناء الكنيسة الكاثوليكية، الذين دعوا لاختيار ماكرون غداة الدورة الأولى من الاقتراع.
وتسعى منافسته مارين لوبن التي لا تحظى إلا بدعم محدود، إلى إقناع الخائبين في الدورة الاولى بالاقتراع لصالحها.
فيما قال 20.01% من ناخبي المحافظ فرنسوا فيون، إنهم لا يريدون سماع اسم ماكرون الذي يعتبر وريث الرئيس الاشتراكي فرنسوا أولاند.
ورفض زعيم الشق السياسي على اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون 19.58% من الأصوات، الدعوة صراحة للتصويت لصالح ماكرون، ويعلن موقفه الثلاثاء.
يأتي هذا وسط القلق من الأثر المضاد المحتمل لصالح إيمانويل ماكرون، خاصة بعد التصويت المفاجئ لصالح دونالد ترامب في الولايات المتحدة، و"بريكست" في بريطانيا.
وعلقت صحيفة "لي زيكو" الاقتصادية: "قد يتحولون إلى سموم"، مذكرة بأنه "كلما دافعت الشخصيات الكبرى في المجالين السياسي والثقافي عن هيلاري كلينتون كلما أعطت الانطباع للطبقات الشعبية بأنها تحتقرها".
لوبان، التي كانت هجومية منذ الجولة الأولى تطرح نفسها على أنها مرشحة الشعب أمام "المؤسسات" و"النخب" "وكل الشخصيات التي أعتبرت منذ سنوات أن الشعب على خطأ.
فيما تلقت الجبهة الوطنية، للمرة الأولى دعم مرشح حزب سياسي آخر نيكولا دوبون اينيان (4.70% من الأصوات) الذي سيصبح رئيسا للوزراء في حال انتخاب لوبان.
- الاقتصاد الفرنسي
- الانتخابات الرئاسية
- الجبهة الوطنية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الكنيسة الكاثوليكية
- الولايات المتحدة
- اليمين المتطرف
- ايمانويل ماكرون
- آداب
- الاقتصاد الفرنسي
- الانتخابات الرئاسية
- الجبهة الوطنية
- الدورة الاولى
- الدورة الثانية
- الكنيسة الكاثوليكية
- الولايات المتحدة
- اليمين المتطرف
- ايمانويل ماكرون
- آداب