البرلمان التونسي يوافق على تخفيف عقوبة متعاطي المخدرات

البرلمان التونسي يوافق على تخفيف عقوبة متعاطي المخدرات
- الرئيس التونسي
- المجتمع المدني
- تعديل القانون
- عقوبة السجن
- فترة طويلة
- قانون المخدرات
- أصوات
- إدانة
- الرئيس التونسي
- المجتمع المدني
- تعديل القانون
- عقوبة السجن
- فترة طويلة
- قانون المخدرات
- أصوات
- إدانة
صدّق البرلمان التونسي، اليوم، على تعديلات تخفف من عقوبات قانون المخدرات المتشدد تلبية لمطالب المجتمع المدني المتكررة لكلفته الاجتماعية "الباهظة" على الكثير من الشبان الذين يسجنون "بسبب سيجارة حشيش".
وأقر البرلمان بأصوات 133 نائباً من 140 حضروا تعديلا يجيز للقضاة الاجتهاد وألاخذ في الاعتبار ظروفا تخفيفية وبالتالي تفادي سجن المتهمين في بعض الحالات.
وقال وزير العدل غازي الجريبي، للنواب، إن هذا الإجراء مؤقت "في انتظار استكمال النظر" في مشروع قانون يتضمن مراجعة شاملة.
وصرح المحامي غازي مرابط الناشط منذ فترة طويلة ضد هذا القانون على موقع فيسبوك "تم اجتياز مرحلة كبرى" مؤكداً أن "المجتمع المدني فاز بهذه المعركة الأولى، لكن النضال مستمر".
صدر "القانون 52" العام 1992 أثناء حكم زين العابدين بن علي، ونص على عقوبة السجن لعام على الأقل للإدانة بتهمة "استهلاك المخدرات" ومنع القضاة من أخذ أي ظروف تخفيفية في الاعتبار.
وأشارت اعتراضات في تلك الفترة إلى استغلال القانون لإسكات الأصوات المنتقدة، وأدى إلى سجن آلاف الشبان سنويا أغلبهم بسبب استهلاك الحشيش.
وشكل تعديل القانون إحدى الوعود الانتخابية للرئيس الباجي قائد السبسي، لكن مشروع قانون لهذا الغرض ما زال يواجه عرقلة في البرلمان.
وأمام بطء التقدم في هذا الملف أعلن مجلس الأمن القومي برئاسة الرئيس التونسي في منتصف مارس أنه سيطرح على النواب مشروع تعديل جزئي واستثنائي للقانون يتيح اجتهاد القضاة والأخذ في الاعتبار الظروف التخفيفية في الأحكام.