«معاريف»: مقتل شقيق «نصرالله» فى سوريا.. وأوباما يعلن عن مساعدات جديدة لـ«سوريا» فى قمة الثمانية

«معاريف»: مقتل شقيق «نصرالله» فى سوريا.. وأوباما يعلن عن مساعدات جديدة لـ«سوريا» فى قمة الثمانية
قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إن حيدر نصرالله -شقيق الأمين العام لـ (حزب الله) اللبنانى- قُتل خلال المعارك التى جرت خلال الأسابيع الأخيرة بين مقاتلى المعارضة السورية وقوات الجيش النظامى السورى و«حزب الله» فى منطقة «القصير» بسوريا، مشيرة إلى أنه خلال المعارك التى جرت، قُتل 120 عنصراً من عناصر «حزب الله» كان من بينهم شقيق نصرالله.
وأشارت «معاريف» إلى أنه بالإضافة إلى الـ120 قتيلاً، فإن 300 من عناصر حزب الله سقطوا بإصابات مختلفة جراء المعارك، وأضافت: «تم إحضار جثمان شقيق نصرالله من سوريا لدفنه فى منطقة (قانا) فى لبنان، ورُفعت أعلام حزب الله وصور قادة الحزب وعلى رأسهم نصرالله، إضافة إلى صور عدد من القادة الإيرانيين مثل خامنئى».
وتابعت: «أشار على هاشم مراسل قناة (الميادين) اللبنانية، إلى أنه خلال زيارة إلى القصير بعد انتهاء المعارك وسيطرة الأسد عليها، وصل إلى المدينة حسن نصرالله برفقة حراسة وقوات أمن ضخمة، وأخذ يتجول فى المنطقة بلباس عسكرى»، مشيرة إلى أنه سبق أن فقد نصرالله ابنه هادى، خلال المعارك مع الجيش الإسرائيلى فى لبنان عام 1997. وأضافت: «حزب الله متورط إلى أعلى المستويات وبكافة الأشكال فى الحرب السورية، ويدل على ذلك مقتل شقيق نصرالله هناك».
وأشار موقع «والا» الإخبارى الإسرائيلى، إلى أن شركة «رافائيل» العسكرية الإسرائيلية، كشفت عن طراز صواريخ جديد من نوع «سبيس 250»، قادر على تعقب منظومة الدفاع الجوى الروسية «S300»، والتى تخشى إسرائيل إمداد روسيا لسوريا بها، وقال «والا» إن الصواريخ الإسرائيلية الجديدة قادرة على الوصول إلى مجال 100 كم، وهى صواريخ صغيرة الحجم ومتطورة وقادرة على تعقب منظومة الصواريخ الروسية.
من جانبه، شكك الرئيس الأمريكى باراك أوباما، فى أن يؤدى أى تحرك عسكرى أمريكى كبير فى سوريا، مثل إقامة منطقة حظر جوى، إلى إنقاذ أرواح أو تغيير مجرى النزاع فى هذا البلد، وقال أوباما، خلال مقابلة مع «بى.بى.إس» قبل توجهه إلى قمة مجموعة الثمانية، إن «الواقع أن 90% من القتلى لم يسقطوا بسبب الضربات الجوية التى شنها سلاح الجو السورى، سلاح الجو السورى ليس جيداً بالضرورة، لا يمكنهم التصويب بشكل دقيق جداً».
وفى تصريحات علنية غير معتادة للرئيس بخصوص الخيارات العسكرية، قال أوباما إن «القصف سينطوى على مخاطر بضرب موقع للأسلحة الكيميائية عن طريق الخطأ، ما يمكن أن يؤدى إلى انتشار عناصر كيميائية فى الهواء»، وأعلن أوباما، خلال عشاء مع زعماء دول مجموعة الثمانية، عن مساعدات إنسانية جديدة تزيد قيمتها على 300 مليون دولار، لتخفيف معاناة السوريين ومساعدة الدول المجاورة التى تتحمل أزمات اللاجئين السوريين.
وأثنى الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، على قرار واشنطن بتسليح المعارضة السورية، مقللاً من مخاوف استخدام تلك الأسلحة ضد إسرائيل فيما بعد، وقال، فى مقابلة مع «رويترز»، إنه «يرفض فكرة أن توجه إسرائيل ضربة عسكرية بشكل منفرد ضد إيران ومنشآتها النووية».