واحة الفرافرة: أمانى وتنمية سريعة وإهمال وأشياء أخرى

واحة الفرافرة: أمانى وتنمية سريعة وإهمال وأشياء أخرى
- إشارة البدء
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارة الرسمية
- العام الماضى
- المؤسسات الإعلامية
- المليون فدان
- فى مصر
- موسم القمح
- أبنائها
- أبواب
- إشارة البدء
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارة الرسمية
- العام الماضى
- المؤسسات الإعلامية
- المليون فدان
- فى مصر
- موسم القمح
- أبنائها
- أبواب
فى مصر، تظل الأرض كالحة، عابسة، لا تعرف عجلات سيارات المسئولين لها طريقا، حتى يعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى أو من ينوب عنه زيارتها.. حينئذ، تتبدل ظُلمتها نوراً، ومدقاتها رصيفاً ناعماً كقطع الحرير، أما هواؤها فتنفجر فيه روائح الورود الذكية، التى تجىء وتذهب فى سيارات مجالس المدينة قبل لحظات من موعد الزيارة الرسمية، وهنا تتدافع كاميرات مصورى الفضائيات والصحف إليها لنقل أحاديث أبنائها، التى ربما جلس أحدهم بالشهور أمام أبواب نفس تلك المؤسسات الإعلامية للشكوى من سوء الخدمات، دون مُجيب.
{long_qoute_1}
فى يوم 30 ديسمبر 2015، كانت واحة الفرافرة على موعد مع تلك الفرحة، حينما أعلن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى زيارتها لتفقد أرض مشروع المليون ونصف المليون فدان وإعطاء إشارة البدء فيه، وما هى إلا شهور قليلة حتى باتت الواحة كعروس جميلة تنتظر زفافها، بعدما تحسنت كافة الخدمات فيها.
إلا أن الأمر لم يدم طويلاً، فبعد انتهاء حصاد موسم القمح فى شهر مايو من العام الماضى، عادت «ريمة لعادتها القديمة»، فاختفت بعض الخدمات وكأنها صرح من خيال فهوى.. «الوطن» ذهبت إلى واحة الفرافرة، بعد مرور ما يقرب من العام على آخر زيارة للرئيس عبدالفتاح السيسى لها، ورصدت حالها بعد انصراف الرئيس.