تواضروس خلال قداس عيد القيامة: نحمل داخلنا مرارة من أحداث الأسبوع

تواضروس خلال قداس عيد القيامة: نحمل داخلنا مرارة من أحداث الأسبوع
- أحمد جمال الدين
- أسر شهداء
- أسقف طنطا
- أمن القاهرة
- إبراهيم محلب
- إثبات الشخصية
- اسر الشهداء
- الأنبا بولا
- أبو النجا
- أجا
- أحمد جمال الدين
- أسر شهداء
- أسقف طنطا
- أمن القاهرة
- إبراهيم محلب
- إثبات الشخصية
- اسر الشهداء
- الأنبا بولا
- أبو النجا
- أجا
ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد القيامة، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بمشاركة عدد من أساقفة الكنيسة، وحضور عدد كبير من الوزراء والمسؤولين والشخصيات العامة أبرزهم اللواء مصطفى شريف رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، مندوبًا عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمهندس إبراهيم محلب، مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية، وفايزة أبوالنجا، مستشار الرئيس للأمن القومي، واللواء أحمد جمال الدين، مستشار الرئيس للشئون الأمنية، وعدد من الوزراء والمحافظين الحاليين والسابقين، وعدد كبير من الشخصيات العامة والسفراء العرب والأجانب.
وخرج البابا من المقر البابوي متجهًا إلى الكنيسة، بصحبة الأساقفة يتقدمه "زفة الشمامسة"، فيما دقت أجراس الكنيسة إعلانا لبدء القداس، وألقى البابا كلمة خلال القداس، هنأ خلالها الأقباط بالعيد، وقال:" إننا كلنا نحمل في داخلنا مرارة شديدة جراء الأحداث التي وقعت الأسبوع الماضي والتي لم لتعرفها مصر من قبل، وتاألمنا ومازالنا نتألم بسببها كثيرا".
وأضاف: "نشكر كل الحضور لمشاركتهم في أفراحنا وأحزاننا وهؤلاء هم أهل مصر تعودنا مشاركتهم لنا في الأفراح والأتراح، ونشكركم في الذين عزونا وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكانت زيارته للتعزية مواساة كثيرة، ونرحب بكم وبهذه المشاركة ونعلم بحضوركم حضور مزدوج للتهنئة والتعزية ونحن اعتدنا أن تكون هذه المشاركة بيننا جيمعا ونصلي لله ان لا يكررها، نذكر الشهداء والمصابين في الحوادث الأخيرة وأيضا شهداء الشرطة، ونشكر المجهودات التي بذلت في المستشفيات العسكرية والمدنية وتماثلوا للشفاء".
وأشرف على تأمين القداس مدير أمن القاهرة شخصيا، وتواجدت قوات من الجيش بجوار الشرطة لتأمين القداس، فيما شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية والكنائس تعزيزات امنية كبيرة، وتولت وزارة الداخلية تأمين القداس من الداخل والخارج، واختفى تواجد الكشافة بشكل كبير، ومر المشاركون في القداس على ثلاث مراحل من التفتيش أولها الكشف عن الهوية، ثم المرور من البوابات الحرارية الإلكترونية، وأخيرًا المرور على تفتيش من جانب خبراء المفرقعات وإبراز دعوات العيد وإثبات الشخصية.
وظهرت على البابا خلال القداس علامات الإرهاق والحزن، وأجرى خلال القداس "تمثيلية القيامة" في إشارة إلى موت وقيامة المسيح من بين الأموت، حسب الاعتقاد المسيحي، واختفت من الكاتدرائية مظاهر الفرح والزغاريد، كما هو معتاد خلال قداسات العيد.