سور السكة الحديد بكفر الدوار «وكر» للبلطجية ومقلب قمامة

سور السكة الحديد بكفر الدوار «وكر» للبلطجية ومقلب قمامة
- أولياء الأمور
- الجدار العازل
- الخارجين على القانون
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- الوحدات الصحية
- بؤر إجرامية
- بناء جدار
- بناء سور
- أبناء
- أولياء الأمور
- الجدار العازل
- الخارجين على القانون
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- الوحدات الصحية
- بؤر إجرامية
- بناء جدار
- بناء سور
- أبناء
أعرب الكثير من أهالى مدينة كفر الدوار بالبحيرة عن استيائهم بسبب السور الذى تقوم هيئة السكك الحديدية بإنشائه على جانبى شريط القطارات، الذى أصبح «وكراً» يحتمى فيه الكثير من البلطجية والخارجين على القانون، فضلاً عن أن السور، الذى يمتد بطول 1500 متر، يشطر 7 أحياء على الأقل من أكبر المناطق بالمدينة إلى نصفين، وتوجد به 3 فتحات «مؤقتة» لعبور المشاة، فى الوقت الذى لا توجد فيه أى كبارى علوية أو أنفاق للمشاة.
وتحدث عدد من الأهالى لـ«الوطن» عن معاناتهم اليومية بسبب ذلك السور، مؤكدين أن هناك عدداً من الوحدات الصحية والمدارس والمقابر مشتركة بين سكان الجانبين، وأن السور، الذى وصفه البعض بـ«الجدار العازل»، يمنع الأهالى من التنقل بين المناطق التى يقطعها الخط الحديدى، كما وصفوا أسباب بناء السور بـ«الواهية»، حيث أكدت هيئة السكك الحديدية أنه بهدف منع حوادث القطارات، رغم أن الشريط نفسه بمنطقة وسط المدينة لا توجد عليه أى أسوار، ويعبره آلاف المارة يومياً، ولفتوا إلى أن «السكة الحديد قامت ببناء جدار عازل بين أهم منطقتين بكفر الدوار». وقال «محمد مصيلحى»، عامل بالأوقاف: «نواجه أزمة كبيرة فى مصر، بسبب سوء التخطيط، حيث قام مسئولو السكك الحديدية ببناء سور بطول 1500 متر، ولا نرى داعياً لبناء هذا السور، خصوصاً أنه لا توجد حوادث بهذه المنطقة، ولم يترتّب على إنشاء السور، الذى استغرق بناؤه 3 سنوات حتى الآن، سوى ظهور بؤر إجرامية بجواره، تقوم بسرقة المواطنين أثناء عبورهم من فتحات السور، نظراً إلى حجب الرؤية عن العمران، وعدم وجود من يُنقذ المواطنين بالمنطقة، بالإضافة إلى انتشار تجار المخدرات على جانبى السور، بعد أن وجدوا ملاذاً لهم بعيداً عن مراقبة الشرطة، الأمر الذى يُهدّد أبناءنا بالخطر».
وقال «مدحت هليل»، مدير مدرسة «بيس»: إن بناء السور تسبّب فى ظهور أزمة جديدة، حيث إن هناك أعداداً كبيرة من التلاميذ، تتنقل بين الجانبين للذهاب والعودة من المدارس، علماً بأن تعداد هذه المناطق يتجاوز 70 ألف نسمة، ويضطر الكثير من أولياء الأمور إلى السير مع أبنائهم لمسافات طويلة، تتعدى كيلومترين، لتوصيل أبنائهم إلى مدارسهم.